المواضيع الأخيرة
» Pregunte me
الأحد 03 نوفمبر 2013, 3:18 am من طرف ولد رابح محمد

» A todos los alumnos
الأحد 03 نوفمبر 2013, 1:59 am من طرف ولد رابح محمد

» why take fish oil
الأربعاء 03 أغسطس 2011, 4:18 pm من طرف زائر

» red fish oil pills
الإثنين 01 أغسطس 2011, 11:33 pm من طرف زائر

» free cash online casino
الإثنين 01 أغسطس 2011, 9:40 pm من طرف زائر

» مèيهêîëîمè÷هٌêèé îٌىîًٍ لهٌïëàٍيîه âèنهî
الأحد 31 يوليو 2011, 3:42 pm من طرف زائر

» دًîنâèوهيèه يهèçلهويî
الجمعة 29 يوليو 2011, 1:01 am من طرف زائر

» generic cialis canada
الخميس 28 يوليو 2011, 4:08 am من طرف زائر

» الجزائر
الإثنين 13 أبريل 2009, 1:59 pm من طرف المؤرخ

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم


زوجات النبي صلى الله عليه وسلم 02

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

زوجات النبي صلى الله عليه وسلم 02

مُساهمة  Admin في الإثنين 24 ديسمبر 2007, 3:36 pm

(7) زينب بنت جحش
بن رباب بن يعمر الأسدي حليف بني عبد شمس، من المهاجرات الأول، وأمها: أميمة بنت عبد المطلب بن هاشم، عمته صلى الله عليه وسلم، تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم سنة ثلاث أو خمس بعد ما كانت زوجة لزيد بن حارثة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، الذي كان يدعى ابن محمد وفي ذلك بيان حكم الزواج من زوجة الابن المتبني فقد تبنى رسول الله صلى الله عليه وسلم زيد بن حارثة رضي الله عنه قبل النبوة فكان يُقال له زيد بن محمد، فقطع الله تعالى هذه النسبة بقوله: (( ادْعُوهُمْ لآَبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّه )) )) [الأحزاب:5] ، ثم زاد ذلك بياناً وتأكيداً بوقوع تزويج رسول الله صلى الله عليه وسلم بزينب بنت جحش رضي الله عنها" حتى نزلت الآية: ((ادْعُوهُمْ لآَبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّه)) وفيها نزلت ((فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا)) [الأحزاب:37] .
كانت زينب رضي الله عنها من سادات النساء ديناً وورعاً وجوداً، وهي أول الأمهات لحوقاً بالنبي صلى الله عليه وسلم حيث كانت وفاتها سنة عشرين
- ومن مناقبها:
- زوجها الله عز وجل لنبيه صلى الله عليه وسلم من فوق سبع سموات: ((وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَرًا وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولاً)) [الأحزاب:37].
وكانت تفتخر على الزوجات فتقول: "زوجكن أهاليكنَّ وزوجني الله تعالى من فوق سبع سموات"
2- كان زواجها سبباً لنزول آية الحجاب.
روى البخاري بإسناده إلى أنس بن مالك رضي الله عنه قال: "... لما أهديت زينب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم كانت معه في البيت، صنع طعاماً ودعا القوم فقعدوا يتحدثون، فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يخرج ثم يرجع وهم قعود يتحدثون، فأنزل الله تعالى: ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَلَكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانْتَشِرُوا وَلا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ فَيَسْتَحْيِي مِنْكُمْ وَاللَّهُ لا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ وَمَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَدًا إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمًا)) [الأحزاب:53] .فضُرب الحجاب، وقام القوم" .
3 - ثناء النبي صلى الله عليه وسلم عليها بين أزواجه بتصدقها وإنفاقها في سبيل الله. روى مسلم بإسناده إلى عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أسرعكن لحاقاً بي أطولكن يداً، قالت: فكن يتطاولن أيتهن أطول يداً. قالت: فكانت أطولنا يداً زينب؛ لأنها كانت تعمل بيدها وتتصدق .
4- ومن فضائلها رضي الله عنها أنّ عائشة رضي الله عنها قالت: " لم أر امرأة خيراً في الدين من زينب وأتقى لله وأصدق حديثاً أو أوصل للرحم وأعظم صدقة وأشد ابتذالاً لنفسها في العمل الذي تصدّق به وتقرّب به إلى الله تعالى .
(Cool حويرية بنت الحارث بن ضرار
بن حبيب بن خزيمة الخزاعية المصطلقية، سبيت في غزاة بني المصطلق (المُريْسيع) ، سنة خمس أو ست من الهجرة، فوقعت في سهم ثابت بن قيس فكاتبها . فقضى رسول الله صلى الله عليه وسلم كتابتها، وتزوجها بعد ما كانت تحت مسافع بن صفوان المقتول في المعركة نفسها، وأعتق المسلمون بسببها مئة أهل بيت من السبي فكانت بركتها على قومها عظيمة، توفيت سنة خمسين للهجرة.
- ومن مناقبها:
- كانت من المكثرات للعبادة الذاكرات الله كثيراً.
روى مسلم بإسناده إلى عبد الله بن عباس عن جويرية رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج من عندنا بكرة حين صلى الصبح وهي في مسجدها ثم رجع بعد أن أضحى وهي جالسة فقال: مازلت على الحال التي فارقتك عليها؟ قالت: نعم قال النبي صلى الله عليه وسلم: لقد قُلتُ بعدك أربع كلمات ثلاث مرات لو وزنت بما قُلتِ منذ اليوم لوزنتهن.. سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته.
2- سمّاها النبي صلى الله عليه وسلم جويرية بعد ما كان أسمها برة
(9) أم حبيبة رملة بنت أبي سفيان
صخر بن حرب بن أمية عبد شمس بن عبد مناف الأموية، أمها: صفية بنت أبي العاص بن أمية، ولدت قبل البعثة بسبعة عشر عاماً وأسلمت مع زوجها عُبيد الله بن جحش الأسدي وهاجر إلى الحبشة فولدت حبيبة، وتمسكت بدينها ثم هاجرت وتنصّر زوجها.، وأبدلها الله زوجاً خيراً منه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهي أقرب نسائه إليه نسباً، تلتقي معه في عبد مناف، توفيت سنة 44هـ.
- ومن مناقبها:
1- إكرامها فراش رسول الله صلى الله عليه وسلم من أن يجلس عليه أبوها وهو مشرك لما قدم لتمديد الهدنة بين المسلمين وقريش.
2- هاجرت الهجرة الثانية إلى الحبشة.
(10) صفية بنت حُيي بن أخطب
بن سعية من بني النضير من ذرية هارون بن عمران، كانت تحت سلام بن مشكم قبل إسلامها ثم خلف عليها كنانة بن أبي الحقيق فقتل يوم خَيْبَر ثم صارت مع السبي فأخذها دحية الكلبي وكاتبها، وقد وفَّى النبي صلى الله عليه وسلم كتابتها فأعتقها وتزوجها وجعل عتقها صداقها، توفيت سنة اثنين وخمسين من الهجرة.
- ومن مناقبها:
1- زوجة نبي وابنة نبي وعمها نبي.
روى الترمذي عن أنس رضي الله عنه قال: بلغ صفية أنّ حفصة قالت: بنت يهودي، فبكت فدخل عليها النبي صلى الله عليه وسلم وهي تبكي فقال: ما يبكيك؟ قالت: لي حفصة: إني ابنة يهودي. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: وإنك لابنة نبي، وإنّ عمك لنبي، وإنك لتحت نبي، ففيم تفتخر عليك؟ ثم قال: اتقي الله يا حفصة .
2- وصفها النبي صلى الله عليه وسلم بالصدق لما قالت له في مرضه (أما والله يا نبي الله لوددت أنّ الذي بك بي، فتغامز بها أزواج النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم أعبتنها فوالذي نفسي بيده إنها لصادقة" .
(11) ميمونة بنت الحارث بن حزن بن عامر بن صعصعة الهلالية، وأمها: هند بنت عوف، تزوجت مسعود بن عوف الثقفي ثم خلف عليها أبو رهم بن عبد العزي، فمات عنها، فزوجها العباس- وكيلها- النبي صلى الله عليه وسلم، وبني بها بسرف قرب مكة، وكانت آخر امرأة تزوجها سنة سبعة في عمرة القضاء.
- من مناقبها:
1- شهادة النبي صلى الله عليه وسلم لها بالإيمان.
عن ابن عباس رضي الله عنه قال: "قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الأخوات مؤمنات ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم وأختها أم الفضل بنت الحارث وأختها سلمى بنت الحارث امرأة حمزة وأسماء بنت عميس أختهن لأمهن .
2- سماها رسول الله صلى الله عليه وسلم ميمونة.
روى البخاري بإسناده إلى ابن عباس رضي الله عنه: "كان اسم خالتي ميمونة برّة فسماها رسول الله ميمونة"

Admin
Admin

عدد المساهمات : 168
تاريخ التسجيل : 03/11/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://lyceeramka.akbarmontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى