المواضيع الأخيرة
» Pregunte me
الأحد 03 نوفمبر 2013, 3:18 am من طرف ولد رابح محمد

» A todos los alumnos
الأحد 03 نوفمبر 2013, 1:59 am من طرف ولد رابح محمد

» why take fish oil
الأربعاء 03 أغسطس 2011, 4:18 pm من طرف زائر

» red fish oil pills
الإثنين 01 أغسطس 2011, 11:33 pm من طرف زائر

» free cash online casino
الإثنين 01 أغسطس 2011, 9:40 pm من طرف زائر

» مèيهêîëîمè÷هٌêèé îٌىîًٍ لهٌïëàٍيîه âèنهî
الأحد 31 يوليو 2011, 3:42 pm من طرف زائر

» دًîنâèوهيèه يهèçلهويî
الجمعة 29 يوليو 2011, 1:01 am من طرف زائر

» generic cialis canada
الخميس 28 يوليو 2011, 4:08 am من طرف زائر

» الجزائر
الإثنين 13 أبريل 2009, 1:59 pm من طرف المؤرخ

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم


غليزان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

غليزان

مُساهمة  المؤرخ في الأحد 16 مارس 2008, 2:56 pm

لولا المربي ما عرفت ربي

سؤال البحث


نتائج البحث عدد المساهمات مواضيع


--------------------------------------------------------------------------------

بحث متقدم



الموقع الجغرافي لولاية غليزان
منتدى المعرقة :: الفئة الأولى :: منتدى العلوم الاجتماعية
صفحة 1 من اصل 1• المزيد!
المزيد!

استعرض المواضيع الجديدة منذ آخر زيارة لي
استعرض مُساهماتك
استعراض المواضيع التي لم يتم الرد عليها
المواضيع المراقبة


--------------------------------------------------------------------------------

ارسل إلى صديق(ة)
قم بنسخ عنوان ال BBCode للصفحة
طبع هذه الصفحة



الموقع الجغرافي لولاية غليزان
من طرف amine في السبت فبراير 02, 2008 4:11 pm

الموقع الجغرافي لولاية غليزان


تقــع ولاية غليزان على الخط الوطني رقم: 04 الرابط بين الجزائر العاصمة و عاصمة الغـرب الجزائري " وهران " مما أهله أن تكون همزة وصل بين الغرب و الوسط و الشرق و الجنوب فهي بذلك تحتل موقع إستراتيجي ممتاز اقتصاديا و و تجاريا إذ يحدها من الشرق ولاية الشلف و من الغرب ولاية معسكر و من الشمال ولاية مستغانم و من الجنوب كل من تيارت و تيسمسيلت ، تبعد عن العاصمة بحوالي 350 كلم و عن مدينة وهران 150 كلم و تمتد على رقعة جغرافية مساحتها 4851.21 كلم2 معظمها أراضي فلاحية خصبة و بذلك تعتبر ولاية فلاحية .



سكان ولاية غليزان

بلغ عدد سكان ولاية غليزان في التعداد العام للسكان و السكن الأخير 1998 حوالي 646175 نسمة و هم متمركزون في المناطق الريفية حيث يقطن جنوب شرق الونشريس ما يقارب 52 ألف نسمة مقابل 23 ألف بالمناطق الحضرية و يسكن 29 ألف نسمة بالأرياف مقابل 44 ألف نسمة بالتجمعات الحضرية بمنطقة جنوب غرب الونشريس و بمنطقة بني شقران يوجد 6 ألف في الريف مقابل 10 ألف بالتجمعات الحضرية ، أما بمنطقة الظهرة فيتواجد ما يقارب 54 ألف نسمة في الريف مقابل 46 ألف نسمة بالتجمعات الحضرية أما بمنطقة وادي مينا نجد 58 ألف نسمة في الريف مقابل 170 ألف بالمدن و يخضع هذا التوزيع إلى عدة عوامل أهمها : طبيعة المناخ و طبيعة التضاريس و توفر المياه و الأراضي الصالحة للزراعة و التي مكنت من بعث نشط اقتصادي و اجتماعي

بداية الصفحة

تضاريس و مناخ ولاية غليزان

تتوفــر ولاية غليـزان على مؤهلات طبيعية و تضاريس هامة فهي محاطة بسلاسل جبلية مقسمة إلى ثلاث مناطق أساسيـــــة :

في الشمال : نجد جبال الظهرة التي تغطي دوائر مازونة و سيدي امحمد بن علي وجزءا من بلدية الحمري .

في الجنوب: نجد جبال الونشريس التي تمتد من الشرق إلى الغرب بجنوب الولاية و الجزء الجنوبي من دائرة وادي إرهيو و دوائر (عمي موسى ، عين طارق الرمكة ، منداس ، و زمورة لتمتد ناحية الغرب لجبال بني شقران ) (بلديتا سيدي امحمد بن عودة و القلعة ) .

سهول مينا و الشلف الأسفل تشغل الجزء الأوسط للولاية و كل هذه المناطق يكسوها غطاء نباتي من مختلف أنواع الأشجار و النباتات في حين يوجد بالولاية مجموعـة من الأودية و المستنقعات كوادي إرهيو،وادي مينا حوض الشلف الأسفل و مرجة سيدي عابـــد المتميـزة بملوحتــها.



يسود ولاية غليزان مناخ قاري بارد و ممطر شتاءا و حار صيفا مع سقوط الثلوج ببعض المناطق التي تبلغ علوها عن سطح البحر 800 متر و ذلك في جبال الونشريس و بالضبط في أعالي جبال بوركبة و كذلك بجبال بني شقران ، منداس ، زمورة ، و الظهرة كما تجدر بنا الإشارة إلى أن متوسط كمية الأمطار المتساقطة هي في حدود 300 مم خلال السنة ، أما بالنسبة للعشرية الأخيرة لم تتجاوز 240 مم.



لمحة تاريخية عن ولاية غليزان

يمتد تاريخ هذه الولاية إلى العصور الحجرية إذ أن سكانها من أصل بربري حسب ابن خلدون، و قد عرفت تحت اسم " مينا " نظرا لوجود وادي مينا بالمنطقة القديمـة (و قـد اتخذ الإنسان ما قبـل التاريخ هذه المنطقة مسكنا و مستوطنا له و استعمل لصناعة أدواته الصيوان و الصخر الرملي و بلور الصخر، و سكن المعارات و يتضح ذلك جليا في مقابر الدولوميت (DOLIMITE) و الكهوف التي تحمل صور صخرية نيوليتية بكل من جبل بومنجل بالقلعة، وادي تامدة بمازونة ، جبل سيدي السعيد بسيدي امحمد بن علي و مغارة الرتايمية بوادي أرهيو ، و مغارة مصراتة بالقلعة ) .



كما يتفق المؤرخون على أن تاريخ غليزان يعود إلى مرحلة المملكة النوميدية ما بين سنتي 203 و 213 قبل الميلاد ، و اشتق اسمها آنذاك من واد مينا التي تقع على ضفافه و كان سكانها بربر(BERBERES) و هو إسم أطلقه البزنطيين على سكان شمال إفريقيا ، و يقال أن تسمية غليزان تعني الهضبة الحارة (CRETE CHAUUDE ) و جاء في كتاب إبن خلدون " العبر" إن قبيلة بربرية حطت و سكنت بمنطقة مينا سنة 40 ق.م سميت بالعلوميين ، و عرفت هذه الفترة مقاومة الاستعمار الروماني الذي دام خمسة قرون و توسع ليمتد من سهول الشلف و مينا حتى الأطلس حيث أقيمت " خيم " بسهل " بروسدان " يلل حاليا ثم غير اسم مينا إلى " إغيل إيزان " الذي يرمز إلى السهــل المحروق " PLAINE BRULEE" و شهدت المنطقة في هذه الفترة انتعاشا فلاحيا و تجاريا نظرا لخصوبة أراضيها حتى ظهور الفتوحات الإسلامية سنة 681 م .

اعتنقت قبائل غليزان الدين الإسلامي بمجيء موسى بن نصير سنة 719م-720م إلى أن نزلت بالمنطقة قبيلة الهوارة سنة 761 م ، و حسب المؤرخين يعقوب بن صالح و الشيخ عبد الرحمن الجيلالي أنه بعد سقوط تلمسان حلت بعض القبائل الإدريسية بغليزان التي شهدت مجيئ قبائل أخرى تنحدر من كتامة بنواحي سطيف و بمجيء الفاطميين نشبت حروب بين الدويلات الإسلامية العديدة التي ظهرت بعد ذلك و هذا حسب المؤرخين ابن خلدون و "بوراس المعسكري " .



بقيت الأمور على هذا الحال و عرفت غليزان في هذه الفترة بالمدينة الجميلة المحاطة بالبساتين يعبرها ممر إلزامي للذهاب لمدينة تيهرت حسب ما ذكر في كتاب " ممالك المسالك " المؤرخ البكري حتى حلول الأتراك بالمنطقة و ذلك سنة 1517 بقيادة بابا عروج و احتلالها و اتخاذ مدينة مازونة عاصمة الغرب آنذاك إذ تعتبر من أقدم المدن الجزائرية ، و قد شارك أهل غليزان في العديد من المعارك ضد الإسبان بقيادة الشيخ الولي الصالح سيدي امحمد بن عودة .

في عهد الباي محمد الكبير، أي ما بين 1602م-1752م ، شارك سكان غليزان العثمانيين في احتلال المغرب و باقي شمال إفريقيا وحوض البحر الأبيض المتوسط و بقيت على هذا الحال حتى سقوطها في يد الفرنسيين سنة 1843م و في 04 فبراير من نفس السنة تشكلت المقاومة الشعبية و ازدادت تنظيما و أعلن سكان غليزان مبايعتهم للأمير عبد القادر و في نفس السنة عينت القوات الفرنسية الملازم الأول "بوليفاس" قائدًا لهذه المنطقة و قد نصب ثلاثة فيالق حربية و 4 أسراب من الجيش و سماهم بالخط 88(88 ligne ) . في سنة 1853م وصلت أول دفعة من المعمريين إلى غليزان منهم 1845 معمر فرنسي و 1000 من جنسيات إسبانية و يهودية و قضوا أول ليلة " بساحة كولونيل درونوا " ساحة المقاومة حاليا و قد استولوا على قسط كبير من الأراضي الخصبة منها أكثر من 20 مزرعة و قد عرفت هذه الفترة مقاومة و انتفاضة شعبية أبرزها انتفاضة الظهرة و مقاومة فليتة بزعامة سيدي لزرق بلحاج المدعو بوحمامة سنة 1864 و تلتها عدة انتفاضات أخرى الشيئ الذي استدعى اهتماما بالغا لهذه القضية من طرف فرنسا، فزار زعيمها نابليون الثالث غليزان عام 1865م للإطلاع على الوضـع و اصطدم بمظاهرات عنيفة مما صعب عليه الخروج منها أمام غضب و سخط السكان الذين تعرضوا لحوادث دموية و ذلك باعتراف المعمرين أنفسهم في كتاب " غليزان كيان الصغرى " للمؤلف الفرنسي " فانسون إسكلاباس " عام 1957م.

في 1873م قام المستعمر بوضع تنظيمة الإداري الخاص و جرت أول انتخابات بلدية ، و عين أول رئيس لبلدية غليزان المدعو " أغارة " (AGARA) المعروف بشدة كراهيته للعرب . ما بين سنتي 1871 و 1956 ثم استصلاح أزيد من 85% من الأراضي الفلاحية و قد أطلق إسم " كاليفورنيا الجزائر " على غليزان في هذه الفترة و هذا نظرا لخصوبة أراضيها و كان لها شرف احتضان فكرة إنشاء حزب نجم شمال إفريقيا بزعامة مصالي الحاج و الحاج علي القلعي الغليزاني الذي ترأس هذه الحركة السياسية .




و مع اندلاع ثورة التحرير الكبرى 1954م هب أبناء هذه الولاية للمواجهة المسلحة كغيرها من الولايات الأخرى و شاركوا في عدة هجومات و انتفاضات ضد المستعمر إذ كانت كل من شراطة و الونشريس مقر لقيادة المنطقة الرابعة و بهذا التسلسل التاريخي تكون غليزان قد ساهمت في استرجاع السيادة الوطنية .
amine
Admin



عدد المساهمات : 18
سجّل في : 31 يناير 2008
العمر : 17
الموقع : www.musique.com







--------------------------------------------------------------------------------

منتدى المعرقة :: الفئة الأولى :: منتدى العلوم الاجتماعية
صفحة 1 من اصل 1
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

الصفحة الرئيسية منتدى مجاني | © phpbb | منتدى مجاني للدعم و المساعدة | احدث مدونتك مجانيا

المؤرخ
عضو نشط
عضو نشط

عدد المساهمات : 43
تاريخ التسجيل : 17/01/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: غليزان

مُساهمة  المؤرخ في الأحد 16 مارس 2008, 3:53 pm

يعود تاريخ ولاية غليزان إلى عهود غابرة و تدل على ذلك الأثار و المعالم الموجودة عبر ترابها


مــا قـــبـــــل الــتــــاريــــــخ


لقد عثر الباحثون الأثريون على صناعة العصر الحجري الأوسط ( ما بين 70 الف على 25 ألف سنة ق م


(مغارة الرتايمية ( وادي ارهيو -(جبل بو منجل ( قلعة بني راشد


(تلاقي وادي تامدة بوادي واريزان على الضفة اليسرى ( مازونة


(كما اكتشف علماء الأثار بقايا من صناعة العصر الحجري الحديث ( ما بين 5.000 إلى 2.000 سنة ق م


(مغارة مسراتة ( قلعة بني راشد


الـــتــــــاريـــخ الــقـــديـــم


كان موقع ولاية غليزان الحالية مدرجا في مملكة نوميديا الغربية و مالكها صيفاقس ( ما بين 230 على 202 ق م ) و وحد ماسينيسا في سنة 202 ق م نوميديا من شرقها إلى غربها بما فيها إقليم ولاية غليزان الحالية


فبعد وفاة ماسينيسا في سنة 148 ق م و سقوط قرطاجينة في سنة 146 ق م إمتد زحف الرومان نحو نوميديا و تعرض لهم الملك النوميدي يوغرطة من سنة 110 إلى 102 ق م


و لم يتمكن الرومان من الوصول الى منطقة ولاية غليزان الحالية غلا بعد اغتيال ملك موريطانيا القيصرية بطليموس بمدينة ليون من طرف الغمبراطور كاليكولا في سنة 40 ق م و إثر دلك قام إديمون ، من أتباع بطليموس ، بثورة ضد الإحتلال الروماني و شملت هده المقاومة حوض وادي شلف و حوض وادي مينا و لقمعها أرسلت روما وحدات من جيشها التي تمركزت بكادوم كاسترا ( وادي ارهيو او جديوية) و مينا ( غليزان ) و بلاني برازيديوم ( يلل


و منذ ذلك العهد عرفت هذه المنطقة التواجد الروماني حيث تزخر ولاية غليزان بعدة أماكن أثرية رومانية مثل


أطلال مينا قرب غليزان -أطلال واريــــــــــــــزان
(بقايا رومانية بأم الطبول ( سيدي امحمد بن علي-(أطلال رومانيــــة بقصر كـــاوى ( عمي موسى
(بقايـــا رومانيــــة بـــدوار الـــرمـــادي ( يــلــل
دام وجود الرومان بالمنطقة قرابة خمسة قرون و إنهار بعدها تحت ضربات الفاندال و الإنتفاضات الشعبية و في الأخير من طرف الفاتحين المسلمين


الــعـهــــــد الإســلامــــــــــي


الــفتـــح الاســـلامـــــــي
29ه /650 م


تعتبر مغراوة أول قبيلة بربرية إعتنقت الإسلام بالجزائر عامة و بمنطقة ولاية غليزان خاصة يدلنا عنها الرحمان ابن خلدون كما يلي : " كانت مجالاته بأرض المغرب الأوسط من الشلف إلى تلمسان و جبل مديونة و ما اليها ....... و كان لمغراوة في بدوهم ملك كبير أدركهم فأمرهم لهم وحسن إسلامهم


و هاجر أميرهم صولات بن وزمار إلى المدينة ، و وفد على أمير المؤمنين عثمان بن عفان رضي الله عنه فلقاه برا و قبولا لهجرته و عقد له على قومه و وطنه و إنصرف إلى بلاده محبوا مغتبطا بالدين مضاهرا لقبائل مضر


(55 إلـى 62 هـ ( 647 إلى 682 م


عين أبو المهاجر دينار أميرا على إفريقيا ثم تقدم نحو الغرب و جعل ميلة مركزا لقيادته العامة و يقول في هذا الشأن الشيخ عبد الرحمان الجيلالي : " و بذلك كان أبو المهاجر أول أمير مسلم وطأت خيله المغرب الأوسط و أول من حمل الإسلام إلى هذه الديار الجزائرية و منها تقدم في فتوحه إلى أحواز تلمسان فقضى بها زمنا طويلا ....." و بدون شك لقد عبر أبو المهاجر دينار تراب ولاية غليزان الحالية و هو متوجها الى تلمسان


82(هــ ( 705 م


تولية موسى ابن نصير على إمارة افريقيا ففي عهد موسى بن نصير إستقر البربر على الإسلام و تم فتح شمال إفريقيا و الأندلس


ظـهــور مملكـات اسلاميـة بالمغـرب العــربي


من سنة 761 م الى 1554 م عرف الغرب الجزائري حكم عشر دول منها الرستمية ، الإدريسية ، الفاطيمية ، الزيرية ، الحمادية ، المرابطية ، الموحدية ، الحفصية ، الميرينية ، و الزيانية


و أثناء هذه الفترة كانت منطقة ولاية غليزان الحالية تدخل و تخرج عن طاعة الحكم السائد أو المنهزم


:ومن أهم الاحداث التي عرفتها ولاية غليزان أثناء هذه الفترة يذكر منها ما يلي


من 850 م إلــى 854 م إنشاء إمارة إباظية منشقة عن تاهرت الرستمية بحوض مينا و رئيسها ابن مسالة الهواري و عاصمتها " كادل " أو " جبل " بالقرب من قلعة بني راشد


في 913 م بعد انهيار دولتهم بالمغرب الأوسط انتشر الأدارسة عبر عدة مناطق هذا القطر و البعض منهم سكن تنس و مازونة و غليزان


في970 م واقعة البطحاء ( بناحية غليزان ) إنتصر فيها بولوغين ابن زيري على محمد بن الخير امير مغراوة


من 1074 م إلى 1082 م دخول المرابطون في المغرب الأوسط ثم إستيلائهم على حوضي مينا و الشلف و جبلي الظهرة و الونشريس


في 1120 م مرور ابن تومرت مؤسس الدولة الموحدية بالبطحاء رفقة عبد المؤمن ابن علي و البشير الونشريسي



في 1236 م أسس يغموراسن دولة بني عبد الواد بتلمسان و في نفس الوقت دخلت القبائل العربية تلول المغرب الاوسط و إستقرت فيها السويد و تواجدت بطون السويد في سهول سيرات و البطحاء و حوض مينا أمثال مجاهر و فليتة و بوكامل و شافع


في 1145 م وقوع المعركة الشهيرة " يوم منداس " بين جيش الموحدين و قبيلة بني إيلومن و بعدها إقتطع الموحدون لبني عبد الواد مواقع بني إيلومن


في 1139 م حملة عبد المومن ابن علي على المغرب الأوسط


في 1240 م إستولى أبو زكريا الحفصي على حوض الشلف و مينا


في 1271 م تغلغل الملك المريني يعقوب إبن عبد الحق في سهل غليزان


في 1282 م هلك يغمور اسن إبن زيان بجديوية


في 1315 م أخضع أبو حمو موسى بن عثمان بني توجين و مغراوة الثائرين على دولة الزيانيين و قام اثناء حملته ببناء قصره المعروف باسم " قصر حمو موسى " الذي تحول إلى المدينة المعروفة اليوم بإسم عمي موسى


في أول أكتـوبـر 1346 م إنهزم الملك أبو حمو موسى الثاني أمام إبن عمه ابوزيان محمد المدعو القبي في معركة جرت رحاها بين مدينة غليزان و البطحاء


الفـتـــــرة العثــمـانـيــــة


في 1517 م دخل عروج قلعة بني راشد و ترك فيها حماية عسكرية تحت قيادة أخيه إسحاق


في1518 م حصار قلعة بني راشد من طرف الإسبان دام 6 أشهر ثم أخدوها و بقيت تحت حكمهم إلى غاية سنة 1543 م


في 1520 م فتح خير الدين مدينة مستغانم


في 1543 م دخل حسن باشا مستغانم في طريقه إلى تلمسان و ترك فيها ممثلا له


في أوت 1558 م شاركت قبائل ولاية غليزان الحالية في معركة مزغران أين إنهزم الإسبان


في 1563 م نصب أبو خديجة كأول باي لبيليك الغرب الجزائري و عاصمته مدينة مازونة


من1600 م إلى 1752 م : تمرد قبائل لمحال على بيليك الغرب ووقعت معارك ضد العثمانيين بوادي أرهيو و جديوية


في أفريل 1701 م : نقل الباي بوشلاغم مقر بيليك الغرب من مازونة إلى قلعة بني راشد ثم إلى معسكر


من 1790 م إلى 1792 م : شاركت قبائل ولاية غليزان الحالية في فتح وهران و إخراج الإسبان منها و بعد النصر شيدت بأمر من الباي محمد الكبير قبة على ضريح سيدي امحمد بن عودة


في 1805 م : شاركت قبائل فليتة في ثورة درقاوة ضد بيليك وهران


العـهــد الإسـتــعــمـــاري


جانفي 1831 م : سقوط وهران بين أيدي الفرنسيين


الرابع فبراير 1833 م : مبايعة الأمير عبد القادر بمعسكر من طرف قبائل الغرب الجزائري و من ضمنها قبائل و مدن ولاية غليزان الحالية



و بعد إنتهاء مرحة الإنتفاضة المسلحة دخل الشعب الجزائري في مرحلة التنظيم السياسي و تفتخر ولاية غليزان بإنجابها أحد أبرز الشخصيات الجزائرية في النشاط السياسي و هو الدكتور أحمد فرانسيس ، أول وزير للمالية في الحكومة الجزائري غداة الإستقلال ، إلى جانب مؤسس النجم الشمالي الإفريقي الحاج علي عبد القادرمن مواليد دوار اولاد سيدي ويس بلدية سيدي سعادة دائرة يلل


ففي سنة 1864 م قامت فليتة بقيادة سي لزرق بلحاج بإنتفاضة ضد الغزاة إمتدت إلى (جبال الونشريس ( عمي موسى ) و إلى الظهرة ( مازونة وعين مران


من1847 م إلى1954م أثناء هذه الفترة قامت فرنسا ببسط نفوذها على كامل التراب الجزائري و تسليط حكمها على الشعب الجزائري الذي لم يستسلم للأمر الواقع و إكتست مقاومة هذا الشعب عدة أشكال من المقاومة المسلحة على النضال السياسي


من 1837 م إلى 1847 م : مقاومة شعبية ضد الغزاة بقيادة الأمير عبد القادر و شاركت فيها قبائل ولاية غليزان الحالية رغم القمع الهمجي للجيش الفرنسي مثل ما فعله في سنة 1845 بمغارة الفراشيش بالقرب من النقمارية ( غرب سيدي امحمد بن علي ) حيث تمت فيها إبادة قبيلة أولاد رياح


و شارك أبناء هذه الولاية في الأحزاب الوطنية و الجمعيات و عرفت ولاية غليزان زيارات للشيخ عبد الحميد إبن باديس ( أوت 1931 م لمدينة غليزان و أيضا في سنتي 1932 م و 1937 م ) و لقد نزل في شهر أكتوبر 1946 السيد مصالي الحاج أحمد رئيس حزب الشعب الجزائري


و في سنة 1950 م: ألقي القبض على أعضاء من المنظمة الخاصة من غليزان و سيدي امحمد بن علي


و في ماي 1945 م : ألقي القبض على مناضلي حزب الشعب الجزائري بغليزان و وادي ارهيو


من1954 م إلى 1962 م : في ليلة أول نوفمبر 1954م أطلقت أول رصاصة للثورة بولاية غليزان بجبال الظهرة و سيدي علي و كانت هذه الجهة تابعة للمنطقة الخامسة ( عمالة وهران القديمة حسب التنظيم الثوري انذاك ) و بعد إنعقاد مؤتمر الصومام في أوت 1956 أصبحت ولاية غليزان الحالية تشكل الجزء الأكبر للمنطقة الرابعة للولاية الخامسة التاريخية و كانت بدورها تتشكل من النواحي التالية


الـنـاحيــــة الأولـــى: كانت تضم وادي ارهيو ، جديوية ، مرجة سيدي عابد ، لحلاف الولجة ، أولاد يعيش ، الحاسي ، عمي موسى عين طارق ، الرمكة ، سوق الحد ، منداس ، سيدي لزرق


الـنـاحية الـثـانـيــــة :كان القسم التابع منها لولاية غليزان الحالية يضم : واريزان ، القطار ، سيدي امحمد بت علي ، مازونة ، مديونة ، بني زنطيس ، الحمري


الـنـاحية الـثـالثــة : كانت تضم الحمادنة ، أولاد سيدي الميهوب ، سيدي خطاب بلعسل


الناحية الرابعة : كانت تشمل المحمدية و سيق ( و لاية معسكر حاليا ) و جزء من بلدية قلعة بني راشد


الـنـاحيـة الـخامسـة : كانت تضم بن داود ( أولاد بوعلي ) ، المطمر ، يلل ، سيدي سعادة ، القلعة ، عين الرحمة ، زمورة ، بني درقن ، دار بن عبد الله ، و وادي الجمعة



أما بلديات حد الشكالة ، وادي السلام و جزء من سيدي امحمد بن عودة فكانت تابعة للمنطقة السابعة


كان سي عثمان ( بن حدو بو حجر ) أول قائد للمنطقة الرابعة ثم سي مجاهد و سي طارق وأبو الحسن و في الأخير سي محمد بني صاف و أعطت و لاية غليزان الحالية العديد من الشهداء من خيرة أبنائها و بناتها للثورة التحريرية





من اجل اعتذار مسافرة






التوقيع




ملاحظات مهمة اتخذوها ذخرا

أولا : قد تواجه من يخالفك الرأي و لا يعني هذا أن يسود فكرك و رأيك أنت مهما كنت مقتنعا به يجب عليك إحترام أراء الأخرين و مناقشتها بموضوعيه و عقلانيه .

ثانيا : إن الأختلافات في الرأي ووجه الأراء عمره ما كان سبب في افساد الود والعلاقه الاخويه.

ثالثا : الفرق بين الشخص الناضج والشخص غير الناضج هو قبول كلمة الحق.

رابعا : ستظل الأخلاق الحميدة هي القوة التي لاتقهر

المؤرخ
عضو نشط
عضو نشط

عدد المساهمات : 43
تاريخ التسجيل : 17/01/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: غليزان

مُساهمة  المؤرخ في الأحد 16 مارس 2008, 4:11 pm

بسم الله الرحمن الرحيم

حُـكـم الغناء والمزامـير

بالنسبة للغناء من غير موسيقى كرهه كثير من السلف
والكراهة في كلام العلماء المتقدمين تُطلق على التحريم
وقد كثُرت الأقوال عن سلف هذه الأمة في النهي عن الغناء ، وإن كان من غير آلة موسيقية
قال ابن عباس رضي الله عنهما في قوله تعالى : ( وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ ) قال : هو الغناء وأشباهه .
وقال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه : والله هو الغناء .
وقال رضي الله عنه : الغناء يُنبت النفاق في القلب .
وقد ثبت عن النبي أنه قال : ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحِرَ والحرير والخمر والمعازف ، ولينزلن أقوام إلى جنب علم يروح عليه بسارحة لهم يأتيهم يعني الفقير لحاجة فيقولوا : ارجع إلينا غدا ، فيُبيّتهم الله ويضع العلم ، ويمسخ آخرين قردة وخنازير إلى يوم القيامة . رواه البخاري موصولاً وليس مُعلّقاً .
والعَلم هو الجبل .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : والآلات الملهية قد صح فيها ما رواه البخاري في صحيحه تعليقا مجزوما به داخلا في شرطه .
وقال الفضيل بن عياض : الغناء رقية الزنا .
وقال الخليفة يزيد بن الوليد : يا بني أمية إياكم والغناء ، فإنه يُنقص الحياء ويزيد في الشهوة ويهدم المروءة ، وإنه لينوب عن الخمر ، ويفعل ما يفعل السكر ، فإن كنتم لا بُدّ فاعلين فجنبوه النساء ؛ إن الغناء داعية الزنا . رواه البيهقي في شعب الإيمان .
قال خالد بن عبد الرحمن : كنا في عسكر سليمان بن عبد الملك فسمع غناء من الليل ، فأرسل إليهم بكرة فجيء بهم ، فقال : إن الفرس لتصهل فتسوق له الرمكة ، وإن الفحل ليهدر فتضبع له الناقة ، وإن التيس لينبّ فتسترمّ له العنز ، وان الرجل ليتغنى فتشتاق إليه المرأة ، ثم قال : اخصوهم ! فقال عمر بن عبد العزيز : هذا مُثلة ، ولا يحل ، فخلَّى سبيلهم . رواه البيهقي في شعب الإيمان .
قال ابن القيم رحمه الله : فالغناء يُفسد القلب ، وإذا فسد القلب هـاج في النفاق . اهـ .
ولا شك أنه إذا كان من خلال آلة موسيقية فهو أشـدّ في التحريم .
قال الإمام البيهقي - رحمه الله - : وان لم يداوم على ذلك ( يعني على الغناء ) لكنه ضرب عليه بالأوتار ، فإن ذلك لا يجوز بحال ، وذلك لأن ضرب الأوتار دون الغناء غير جائز لما فيه من الأخبار . ( يعني لما ورد فيه من الأحاديث ) .
والغناء والأغاني من الباطل .
ولذا لما سُئل القاسم بن محمد عن الغناء . فقال : أنهاك عنه وأكرهه . قال الرجل : أحرام هو ؟ قال : انظر يا ابن أخي إذا ميّـز الله الحق من الباطل . في أيهما يجعل الغناء ؟
يعني أنه يكون مع الباطل .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : ولقد حدثني بعض المشايخ أن بعض ملوك فارس قال لشيخ رآه قد جمع الناس على مثل هذا الاجتماع ( مجالس السماع ) : يا شيخ إن كان هذا هو طريق الجنة فأين طريق النار ؟!!
قال الحليمي رحمه الله : وإنما خرج ذلك ( القول بتحريم الغناء ) لما فيه من الإغـراء بالحـرام ، فدخل في قوله تعالى : ( ولا تعاونوا على الإثم والعدوان ) انتهى .
وقال الإمام البيهقي – رحمه الله –
وروينا عن جماعة من الصحابة رضي الله عنهم ترنمهم بالأشعار ، وهذا في الأشعار التي يكون إنشادها حلالا ويكون الترنّم بها في بعض الأحايين دون بعض ، فإن كان يُغني بها فيتخذ الغناء صناعة يؤتى عليه ويأتي له ويكون منسوبا إليه مشهوراً به ، فقد قال الشافعي رحمة الله عليه : لا تجوز شهادته ، وذلك أنه من اللهو المكروه الذي يُشبه الباطل ، وأن من صنع هذا كان منسوبا إلى السَّفه وسقاطة المروءة ، ومن رضي هذا لنفسه كان مستخفّـاً وإن لم يكن محرما بيّن التحريم . انتهى .
فإذا كان هذا في الغناء وحده دون آلة ، فكيف إذا كان بآلـة ؟؟؟
وإن كانت الأغاني تدعو إلى الجهاد أو كانت تدعو إلى فعل الفضائل أو فيها مدح للرسول الكريم صلى الله عليه وسلم فلم تكن معروفة عند السلف ، إنما عُرفت عند دراويش الصوفية .
ولا يُنال رضا الله بسخطه ، إنما يُنال رضا الله عز وجل بما يُحبه ويرضاه سبحانه وتعالى .
ولو كان الغناء محبوبا مرضياً لله عز وجل لسبقنا إليه وإلى التقرب به رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه الكرام .

ولو كان يُـنشّط العزائم على الجهاد ونحو ذلك لسبقونا إليه .
إلا أن المشاهد أنهم كانوا يحرصون على التّقرّب إلى الله بأنواع الطاعات والقربات والكفّ عن المحرّمات ، حتى في الجيوش ، كما تقدّم عن سليمان بن عبد الملك – رحمه الله – وهو إنما سمع غناء من الليل في عسكره ، وقد همّ بأن يخصي أولئك الذين اشتغلوا بالغناء تلك الليلة .
وإن كانت في مدائح النبي صلى الله عليه وسلم فهي مُحدَثَة ، فإن الغناء والتّغني في مدحه صلى الله عليه وسلم لم يُعرف إلا بعد القرن الثالث الهجري .
وأي خير في إنسان ينسى سُنة النبي صلى الله عليه وسلم عاماً كاملاً ويذكره ويتغنّى به في ليلة واحدة ؟!
حاله كحال أولئك الغربيين مع أمهاتهم . يهجرونهن عاماً كاملاً ويزورونهنّ يوماً في السنة !
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : التطريب بالآلات الملهية محرم في السماع الذي أحبه الله وشرعه ، وهو سماع القرآن ، فكيف يكون قربة في السماع الذي لم يشرعه الله ؟ وهل ضمّ ما يشرعه الله إلى ما ذمه يصير المجموع المعين بعضه لبعض مما أحبه الله ورضيه ؟؟
ولا يُمكن أن يجتمع حبّ القرآن ، وحبّ مزامير الشيطان .
قال ابن القيم - رحمه الله - :
حُبّ الكتاب وحُبّ الحان الغناء *** في قلب عبد ليس يجتمعان
ومما هو مشاهد محسوس معلوم
أن من استلذّ بسماع الأغاني لا يُمكن أن يجد حلاوة تلاوة كلام الله عز وجل .
نعم . قد تجتمع تلاوة القرآن مجرّد تلاوة مع سماع الغناء ، لكن سماع انتفاع وتلذذ لا يمكن أن يجتمعـا .
والغناء يصدّ عن سبيل الله ، ولذا لما ذكر الله الغناء – وهو لهو الحديث – قال :
( وَمِنْ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُواً أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ * وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا وَلَّى مُسْتَكْبِراً كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْراً فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ) .
فتأمل قوله سبحانه ( لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ) ثم تأمل قوله ( وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا وَلَّى مُسْتَكْبِراً كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْراً ) تجد أن الغناء سبب في الصدّ عن سبيل الله ، وأن مُحب الغناء لا يُحب سماع كلام الله ، بل قد يستثقله .
وهذا أمر مُشاهد
فمحبّ الغناء لو كان يبحث عن الأغاني من خلال إذاعة وسمع القرآن فجأة فإنه ربما يتأفّـف منه !
فانظر إلى أثر الغناء على القلب .
والمُـشاهَـد أن الأغاني لا تدعو إلى مكارم الأخلاق ، ولا تدعو إلى الأخلاق الفاضلة
وإنما تدعو إلى العشق والغرام ، والحب والهيام .
وتشتمل على ذكر محاسن النساء والغلمان !
فأي خير فيها ؟؟؟
وقفـة وشُبهـة :
قد يدّعي أقوام أن الموسيقى الهادئة تُريح الأعصاب !
وليس الأمر كذلك ، فقد ثبّت طبيّاً أن النفس تجد الراحة في القرآن وليس في الغناء
وصدق الله ومن أصدق من الله قيلا ، ومن أصدق من الله حديثاً : ( الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ )
وقد يقول البعض : إن هناك من أفتى بأن سماع الغناء جائز !
فأقول : استفت قلبك !
إن أكثر الشباب الذين يستمعون إلى الغناء يتركون سماعه في نهار رمضان .
فعلى أي شيء يدلّ صنيعهم هذا ؟
يدلّ على أنهم يتحرّجون من سماعه أثناء صيامهم .
ولو اعتبروه مباحاً لما تركوه ! فتأمل هذا الفعل من مستمعيه ومُتّبعي فتوى الترخيص فيه !
وقبل فترة سألني أحد الشباب عن حُـكم الغناء ، وأن الشيخ فلان في فضائية من الفضائيات يُفتي بجواز سماعه !
فقلت : دعنا من الفتوى الآن !
ما تقول أنت ؟
وما تجد في قرارة نفسك ؟
هل إذ استمعت إلى الأغاني لا تجد حرجاً من سماعه ؟
وهل إذا استمعت إلى أغنية تكون كما تستمع إلى درس أو محاضرة ؟
قال : لا والله !
قلت : فالنبي قال : البر حسن الخلق ، والإثم ما حاك في نفسك ، وكرهت أن يطلع عليه الناس . رواه مسلم .
وقال ابن مسعود رضي الله عنه : الإثم حـوازّ القلوب .
أي أنه يبقى له أثر يحـزّ في القلب وفي النفس ، فلا ترتاح له النفس .
ونبي الله قد جعل لنا قاعدة ، ألا وهي :
دع ما يريبك إلى مالا يريبك . رواه الإمام أحمد والترمذي والنسائي .


لا تنسونا من دعائكم

دموع تائبة






المؤرخ
عضو نشط
عضو نشط

عدد المساهمات : 43
تاريخ التسجيل : 17/01/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى