المواضيع الأخيرة
» Pregunte me
الأحد 03 نوفمبر 2013, 3:18 am من طرف ولد رابح محمد

» A todos los alumnos
الأحد 03 نوفمبر 2013, 1:59 am من طرف ولد رابح محمد

» why take fish oil
الأربعاء 03 أغسطس 2011, 4:18 pm من طرف زائر

» red fish oil pills
الإثنين 01 أغسطس 2011, 11:33 pm من طرف زائر

» free cash online casino
الإثنين 01 أغسطس 2011, 9:40 pm من طرف زائر

» مèيهêîëîمè÷هٌêèé îٌىîًٍ لهٌïëàٍيîه âèنهî
الأحد 31 يوليو 2011, 3:42 pm من طرف زائر

» دًîنâèوهيèه يهèçلهويî
الجمعة 29 يوليو 2011, 1:01 am من طرف زائر

» generic cialis canada
الخميس 28 يوليو 2011, 4:08 am من طرف زائر

» الجزائر
الإثنين 13 أبريل 2009, 1:59 pm من طرف المؤرخ

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم


الحضارة اليمنية 01

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الحضارة اليمنية 01

مُساهمة  المؤرخ في الجمعة 25 يناير 2008, 8:37 am

كان لليمن القديم دور حضاري، امتدت جذوره منذ الألف الثالثة قبل الميلاد، وظهر نشاطه التاريخي خلال الألف الأولى قبل الميلاد وبداية العصر الميلادي من خلال ممالك سبأ ومعين وحضرموت وقتبان وأوسان وأخيرا مملكة حمير ( سبأ وذوريدان وحضرموت ويمانة) ولا يعرف بالتحديد بداية كل منها أو كيف اختفت ومتى انتهى بعضها، إلا أن اسم سبأ استمر منذ ظهورها حتى انتهاء دورها بعد الاحتلال الحبشي لليمن في القرن السادس للميلاد وظهور الإسلام، وقد تعاصرت بعض الدول أو أدخلت في كيانات سياسية في بعض الفترات، وكان لها وجود سياسي وجغرافي ومراكز حكمها، وتفاعلت مع بعضها البعض ومع دول الجوار بأنشطة حضارية مختلفة، نتج عن النشاط الحضاري لليمن القديم ظهور شواهد أثرية نقوش كتابية ونماذج فنية لأشكال آدمية وهندسية، بما فيها من عناصر حيوانية ونباتية وأدوات ورموز دينية، عملت من الطين وأنواع الأحجار الجيرية والكلسية والرخام والمرمر والبرونز ومن الخشب والعظم والزجاج.
إن أعمال الآثار ونقلها إلى الخارج مسألة قديمة ومستمرة، خاصة إذا ما علمنا أن المواقع الأثرية في اليمن كثيرة، وتحتاج إلى المزيد من الحرص والوعي لأهمية كل أثر، كما أن فقدان الأثر وعرضه أو الاحتفاظ به في كل بقعة من العالم يشكل نقصا في مدلوله العلمي والثقافي لدى الباحثين والمهتمين.
الممالك اليمنية القديمة
ينبغي أن يسبق المراحل التاريخية الحضارية لليمن القديم، ذكر لعصر التاريخ المبكر وعصر ما قبل التاريخ، وهما عصران لم تتضح بعد الصور الأولية لهما نظرا لقلة العمل الأثري في اليمن بهذا الخصوص. وقد أنبأت الشواهد القليلة المتوافرة عن فترات العصر البرونزي والعصر الحجري وهي الفترات السحيقة التي ينبغي أن تسبق في العادة عصر التاريخ القديم أو فترة الحضارة الراقية، بل يرجح أن بلاد اليمن قد شهدت مراحل التحولات الحضارية الأولى التي عهدت في بقاع معهد الحضارات المعروفة مثل حضارة ما بين النهرين وحضارة وادي النيل وحضارة بلاد الشام، فموقعها المجاور والملامس لتلك البقاع يقتضي أن تكون قد عرفت حضارة مبكرة تشكل امتدادا لها أو من بعض أصولها. غير أن اليمن لم تنل حظها من الجهود الأثرية التي نالتها تلك البقاع، ولذا كانت الدلائل الأثرية القليلة التي تؤمئ إلى تلك العصور السحيقة غير كافية، ولا بد من جهود كبيرة متضافرة ومسح آثاري شامل وتنقيب علمي منظم يتم في هذه البلاد حتى يتسنى لها إبراز شواهدها الحضارية وكتابة فصولها التاريخية منذ أقدم العصور.
ظهرت في اليمن حضارة عريقة، امتدت قيدما إلى معظم أجزاء الجزيرة العربية، ففي هذا الإقليم من بلاد العرب، قامت حضارة يعود قديماً آثارها إلى ماقبل الألف الأول قبل الميلاد، حضارة جذبت إليها أنظار العالم القديم وأثرت فيه، وبلغت من ذيوع الصيت ما جعل الكتاب الكلاسيكيين من أمثال سترابو وبلني وبطليموس يتحدثون عنها بكثير من الإعجاب والانبهار. ففي تلك العهود عاشت على مسرح الحوادث في العربية السعيدة ممالك في فترات متداخلة ومتعاقبة هي: سبأ ومعين وحضرموت وقتبان، ومملكة لم تظهر هويتها كاملة هي تلك التي كانت تدعى أوسان، والتي تبدو أنها كانت على الأغلب متعاصرة متعاونة أو متنافسة متناصرة، كل منها تستقل بنفسها تارة وتدين بالولاء لبعض جاراتها تارة أخرى.
وتنافست الممالك الأربع التي تختلف في قوتها، بعضها مع البعض الآخر. وفي نهاية القرن الثاني قبل الميلاد برزت سبأ قوة استطاعت أن تغزو معين، وكذلك أجزاء من مملكة قتبان الغربية، أما التهديد الخطير الوحيد لممالك اليمن فهو الذي جاء في حوالي ( 25-24ق، م) عندما سيطر الجيش الروماني بقيادة "اليوس جاليوس" aelius Gallus)) على مصر، ومن ثم تغلغل إلى الجنوب العربي بمساعدة أدلائهم من الأنباط، وهاجم الرومان نجران ومعين التي ربما فتحت أبوابها للأعداء. أما مأرب فقد صمدت وتراجع الرومان بسبب قلة الماء وانتشار الأمراض. وكان في خطط الإسكندر المقدوني القيام بحملة بسبب موته المبكر، أما مملكة قتبان فقد استمرت في ضعفها، فعاصمتها" تمنع" دمرت في الربع الأول للقرن الأول بعد الميلاد من قبل حضرموت، أما الأجزاء الأخرى لقتبان فقد سقطت في أيدي السبئيين وأهل حضرموت.
مملكة سبأ
مملكة سبأ هي الأقدم من بين الممالك اليمنية القديمة فتاريخ سبأ هو في الحقيقة سناد التاريخ اليمني القديم وعموده، ودولة سبأ في العصر الأول، هي أكبر وأهم تكوين سياسي فيه، وما تلك الدول التي تذكر معها سوى تكوينات سياسية كانت تدور في الغالب في فلكها، ترتبط بها حينا وتنفصل عنها حينا آخر، مثل دول معين وقتبان وحضرموت، أو تندمج معها لتكون دولة واحدة مثل حمير، والتي لقب ملوكها بملوك سبأ وذوريدان، وذوريدان هم حمير، وأرض سبأ في الأصل هي منطقة مأرب، وتمتد إلى الجوف شمالا، ثم ما تلاها من المرتفعات والهضبات إلى المشرق، مثل مناطق أرحب وخولان وقاع صنعاء وقاع البون كان موقع مأرب عاصمة مملكة سبأ في وادي سبأ على مشارف الصحراء يسيطر على طريق التجارة المهم المعروف بطريق اللبان.
وقد وصفت أرض (شبا) ( سبأ) في التوراة بأنها كانت تصدر اللبان وكانت ذات تجارة، وأن تجارها كانوا يتاجرون مع العبرانيين، واشتهرت قوافلها التجارية التي كانت ترد محملة بالأشياء النفسة. وتبين من المواضع التي ورد فيها ذكر السبئيين في التوارة أن معارف العبراينيين عنهم قد حصلوا عليها من اتصالهم التجاري معهم.
جاء في وصف حديث للمدينة ( مأرب وسبأ) والمنطقة المجاورة ما يأتي" وهناك وهدة واسعة وبالأخرى سلسلة من الوهاد المتقاربة على طول ( 160) ميلا إلى الشمال والشمال الشرقي من بلاد اليمن ويفصل هذه الوهاد عن هضبة صنعاء والمناطق الفاصلة من ( نهم وبلاد خولان) ويمتد هذا المنخفض الكبير غير المنتظم من الشمال إلىالجنوب منحدرا من هضبة اليمن .
بما فيها عسير, ويحاذيه من الشرق الكثبان العالية من الصحراء الشرقية الكبرى، ويدعى القسم الجنوبي من ذلك المنخفض بالجوف ( ويدعى كثيرا بجوف اليمن) وقد كان مركزا لحضارة السبئيين والمعينيين قديما. وسبأ أرض اليمن مدينتها مأرب بينها وبين صنعاء مسيرة ثلاثة أيام.
ورد سم سبأ دون غيرها من الممالك اليمنية القديمة في القرآن الكريم في سورة النمل وفي سورة تحمل اسمها ( سورة سبأ) وهو بذلك أول مصدر يعتد به في الحديث عن مملكة سبأ وقومها وما كانوا عليه من ديانة وأوضاع اجتماعية.
مملكة معين.
أقام المعينيون في الجوف مملكتهم، وفيه لا تزال خرائب حاضرتهم ( قرنو) التي تعرف باسم ( معين) باقية إلى اليوم، والجوف منفهق من الأرض ، تحيط به الجبال: برط والشعف واللوذ من الشمال، وسليام ثم يام من الجنوب وتفضي إليه أربعة أودية، أهمها وادي الخارد.
وقد ذكر الهمداني، مواضع كثيرة في منطقة الجوف مثل معين ونشق وبراقش. وكمنا وغيرها. وأقدم من ذكر المعينيين الجغرافي اليوناني "سترابو". نقلها من مصادر يونانية قديمة عندما عدد ممالك بلاد العرب الجنوبي، فقد ذكر مملكة المعينيين، وأن عاصمتهم هي قرنا( karna) وحسب وصف "سترابو"، تقع معين في الشمال إلى الجنوب منها سبأ وإلى الجنوب البعيد تقع قتبان وإلى الشرق منها كلها تقع حضرموت، ومعين اسم حصن ومدينة باليمن.
ويرى بعض العلماء أن مملكتي سبأ ومعين، قد وثقتا العلاقة بينهما، وأصبحت معين مستقلة حتى نهاية القرن الخامس قبل الميلاد، ومنذ القرن الرابع دخلت فترة طويلة من الازدهار والرخاء الاقتصادي، وخلال تلك الفترة سيطرت على معظم طرق التجارة، التي تستمر مدة شهرين في طريقها حتى تصل للبحر المتوسط..

ولتوفير الحماية لهذا الطرق فإن المعينيين أنشأوا مستعمراتهم بعيدا في الشمال الغربي للجزيرة العربية من منطقة واحات ددان.
مملكة قتبان
يورد( ثيوفراستوس) ( حوالي 312 ق.م ) ( كتبيا أو كتبين) (katabani kattabaina) ( قتبان) ضمن ممالك بلاد العرب الجنوبي الأربع وهذه التسمية تتفق مع ما ذكره سترابو عن القتبانيين وما جاء في بلني، كما ورد اسم قتبان في النقوش اليمنية القديمة ويصف سترابو هذه المملكة بأنها تشغل أقصى الزارية الجنوبية الغربية من بلاد العرب في المنطقة المجاورة لمضيق باب المندب، الذي يشكل مدخل البحر الأحمر، وعلى ساحلها الجنوبي يقع ميناء عدن. قتبان اسم دولة وأرض وقبيلة كانت مثاويها في الأصل فيها يعرف اليوم بمنطقة بيحان ( وادي بيحان)، ويعتبر وادي حريب الواقع إلى الغرب من بيحان ضمن أراضي مملكة قتبان. وقد حرص القتبانيون على ربط الواديين بطريق عبر عقبة مبلقة، المواجهة لمدينة ذو غيل ثانية المدن القتبانية أهمية ( بعد العاصمة القديمة تمنع وقتبان جمع قتب: موضع في نواحي عدن.
وقد اختلف علماء الآثار في تحديد ظهور قتبان ونهايتها. أقدم النقوش تعود إلى عصر المكربيين ( الملوك) الأول الذي يقدر" البرايت" منهم بالفترة ما بين القرنين السابع والخامس قبل الميلاد، ويظهر أن أقدم من ورد اسمه منهم في النقوش المعروفة ( المكرب سمة على وتر) من القرن السادس قبل الميلاد، وفي القرن الرابع ومنذ حوالي 350 ق.م فيما يبدو, أصبحت قتبان تسيطر على الشريط الساحلي الممتد من باب المندب حتى ما وراء عدن إلى الشرق، ومنذ ذلك الوقت ازدهرت قتبان, وأتت أغلب النصوص الطويلة وأغلب النصوص التذكارية.
ومنذ نهاية القرن الثاني قبل الميلاد، أخذ الحميريون يقتطعون أجزاء من الأراضي التابعة لقتبان. وبنهاية القرن الأول ق.م تمتد سيطرة حمير على الأجزاء الساحلية وفقدت بذلك قتبان سيطرتها على التجارة البحرية.
وفي عام 1950م قامت بعثة "مؤسسة دراسة الإنسان الأمريكية" بإجراء حفريات في "هجر كحلان" بوادي بيحان وهو الموقع الذي كانت تقوم عليه تمنع، والتي قال بلني إن "بها خمسة وستون معبداً" الأمر الذي يصور لنا مدى اتساعها.
وتوصل القائمون على الحفريات- على الرغم من عدم اكتمالها- إلى نتائج مهمة يتعلق البعض منها بتاريخ قتبان.

المؤرخ
عضو نشط
عضو نشط

عدد المساهمات : 43
تاريخ التسجيل : 17/01/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى