المواضيع الأخيرة
» Pregunte me
الأحد 03 نوفمبر 2013, 3:18 am من طرف ولد رابح محمد

» A todos los alumnos
الأحد 03 نوفمبر 2013, 1:59 am من طرف ولد رابح محمد

» why take fish oil
الأربعاء 03 أغسطس 2011, 4:18 pm من طرف زائر

» red fish oil pills
الإثنين 01 أغسطس 2011, 11:33 pm من طرف زائر

» free cash online casino
الإثنين 01 أغسطس 2011, 9:40 pm من طرف زائر

» مèيهêîëîمè÷هٌêèé îٌىîًٍ لهٌïëàٍيîه âèنهî
الأحد 31 يوليو 2011, 3:42 pm من طرف زائر

» دًîنâèوهيèه يهèçلهويî
الجمعة 29 يوليو 2011, 1:01 am من طرف زائر

» generic cialis canada
الخميس 28 يوليو 2011, 4:08 am من طرف زائر

» الجزائر
الإثنين 13 أبريل 2009, 1:59 pm من طرف المؤرخ

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم


الحضارة اليمنية 02

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الحضارة اليمنية 02

مُساهمة  المؤرخ في الجمعة 25 يناير 2008, 8:36 am

مملكة أوسان
اسم إحدى الممالك اليمنية القديمة، فقد جاء في النقوش السبئية والقتبانية "ملك/ أوسن" و"ملك أوسن"، وهو الاسم الذي أطلق على المنطقة الواقعة على ساحل خليج عدن وبعض المناطق الداخلية، ويرجع أن موطنها الأصلي في وادي مرخة. ويستفاد من نقش صرواح الكبير الذي يذكر أن "الملك المكرب" السبئي كرب إل وتار بن ذمار علي، قد قام بعدة حملات عسكرية داخلية خلال فترة حكمه "القرن السابع قبل الميلاد" يهدف منها إلى تثبيت السلطة المركزية لدولته وتأديب من خرج عنه.. وشملت حملاته مناطق أوسان وغيرها من المنطق الجنوبية حتى باب المندب.. ويستفاد من النقش أن ذلك الحاكم تمكن من إقامة دولة مركزية قوية انضوى تحت لوائها كل اليمن تقريباً.

مملكة حضرموت
يرد اسم حضرموت في التاريخ بأسماء مختلفة، فهي عند ارثوسثيس "حضر موتيتاي" وعاصمتها "كباتاتون" وعند "سترابو" و"ثيوفر استوس" هي "حضرميتا"، بينما يشير "بلني" إلى أهل حضرموت أنهم جماعة من السبئيين. ويأتي ذكر مملكة حضرموت في العديد من النقوش الكتابية القدمية، فقد ورد اسم حضرموت في الكتابات المعنية، كما وردت أسماء ملوك حضرموت في كتابات حضرمية. أما الهمداني فيقول: "حضرموت من اليمن وهي جزؤها الأصغر نسبت هذه البلدة إلى حضرموت بن حمير الأصغر فغلب اسم ساكنها". واسم حضرموت في التوراة" حاضر ميت"،وقيل سميت بحضرموت بن يقطن بن عامد، وحضرموت بن قحطان، فهو اسم موضع واسم قبيلة.
وقد ظلت حضرموت تعرف بهذا الاسم دون انقطاع ولم يزل الاسم بزوال المملكة القديمة.
كما حدث لشقيقاتها، كما أن أكبر وديانها يعرف باسم وادي حضرموت ويبلغ طوله 160كم ويربط الأجزاء الغربية والشرقية في منطقتها.
وقد كانت حضرموت بلاد البخور لأنها كانت مملكة مترامية الأطراف تتوسط بلاد العرب، وتمتد إلى ظفار أعظم المناطق المنتجة للبخور، ولا شك أن مملكة حضرموت في أوج ازدهارها وقواتها أكبر الممالك اليمنية القديمة رقعة، امتدت من مشارق بيحان "قتبان" غرباً إلى حدود عمان شرقاً شاملة ظفار كلها، وامتدت أيضاً عبر البحر إلى جزيرة سقطرى، ويذكر أن مدينة شبوة "العاصمة" تقع في الداخل وأنها محل إقامة الملك، وإليها يجلب اللبان لخزنه، كما أن مدينة "قنأ" كانت الميناء التجاري لحضرموت، وتقع في أسفل جبل يعرف اليوم باسم "حصن الغراب".
وتتضارب آراء العلماء حول زمن بدء مملكة حضرموت القديمة وتطورها.
وقد عرفت حضرموت نظام المكربين "لقب ديني ومدني" وفيما عدا العلاقة الخاصة بين حضرموت ومعين في الثلث الأخير من الألف الأول قبل الميلاد فإننا لا نكاد نعرف شيئاً عن نشاط أهل حضرموت في ذلك الوقت، ولكن الإشارات الواردة في كتب المؤرخين الكلاسيكيين تدل على أن تجارة البخور كانت مزدهرة، وأن شبوة كانت مركزاً رئيسياً لتجميع تلك السلعة الثمينة. وازدهرت حضرموت ازدهاراً شديداً في الفترة التي نسميها فترة "ملوك سبأ وذو ريدان) أي القرون الثلاثة الأولى لعصر ما بعد الميلاد، ويعود ذلك فيما يبدو إلى عدة عوامل، منها ازدياد الإقبال على مادة اللبان الذي يجعلها تولي اهتماما خاصا بمنطقة (إقليم ظفار) حيث أقامت ميناء (سمهر) (على خور روري) بالقرب من صلالة.
كما أن حركة التجارة في ميناء قنا وفي سقطرى كما يظهر في كتاب (الطواف حول البحر الأحمر) كانت نشطة وكانت الوفود والتجار يتوافدون على البلاد برا وبحرا كما نلمس من نقوش العملة.
وخاضت حضرموت حرب الثلاثمائة عام التي دارت حول توحيد كل من سبأ وذي ريدان. وقد تمكنت في مطلع القرن الثاني الميلادي من السيطرة على معظم بلاد (ولد عم) (قتبان)، وبعد ذلك الوقت دخلت حضرموت ضمن المملكة الحميرية التي شملت اليمن كله منذ بداية القرن الرابع الميلادي.
جهود نقل الآثار سابقاً:
اهتمت المؤسسات العلمية والمتاحف العالمية باقتناء الآثار والنقوش اليمنية منذ بدء الرحلات الاستكشافية في القرن الثامن عشر، ثم بتنظيم رحلات البعثات العلمية والآثارية إلى اليمن لجلب الآثار في العصر الحديث، وذلك خلال الوجود التركي والاستعمار البريطاني والحكم الإمامي، حيث شجعت عملية بيع الآثار وتهريبها إلى الخارج. ووجدت في اليمن- حيث مناطق الآثار وانتشارها- شبكات تجميع الآثار ونقلها إلى عدن، حيث يوجد تجار وسماسرة الآثار. ولهذا نجد الآن كميات كبيرة من النقوش والقطع الأثرية في حوزة المتاحف العالمية ولدى أرباب المجموعات الأثرية الخاصة.
حديث الوثائق
يستفاد من كتاب (المستشرقون وآثار ليمن) بجزأيه لمؤلفه د. محمد بافقيه 1988م أن الشخصية المهمة الذي يرد اسمه في رسائل الكتاب، هو "الكونت دي لندبرج" أو عمر السويدي (1848-1924) الذي زار اليمن مرات ما بين عام 1882م وعام 1894م وبلغ في إحداها مأرب تحت اسم الشيخ حسين.. ظل تطلعه الى اختراق المناطق الداخلية مشروعا على ورق الرسائل التي تبادلها مع أولي الشأن في تلك المناطق: (نصاب ويشم وبيحان وعدن وسقطرى وقشن والشحر والمكلا وبالحاف وحورة وعرقة وأحور وشقرة).
تشكل الرسائل إضافة مهمة الى حصيلتنا من الوثائق عن الفترة التي تعود إليها، وهي فترة شهدت تسارعا في وتيرة التغلل البريطاني في المناطق الداخلية من جنوب اليمن تغلغلا لعب فيه دورا ملحوظا المغامر البريطاني وإيمان بري (أو عبدالله منصور) الذي تردد اسمه في الرسائل أكثر من أي مخلوق آخر، وتغطي الرسائل العائدة إلى الأعوام من 1895-1911م مجمل الفترة التي ظل خلالها، بل وإلى ما وراءها قليلا، المستشرق السويدي الكونت كارلودي لندبرج على اتصال بمعاريفه اليمنيين، يلتقيهم بداره في عدن أو أماكن إقامته في (أوروبا). أما الجانب الطاغي في الرسائل فهو ذلك الذي يتعلق بتجارة الآثار وفي مقدمتها (الأحجار المكتوبة) أي النقوش أو المساند، تلك التجارة المشئومة التي ألحقت الضرر في مجال التراث وعناية المثقفين. فهي تراث الحضارة العريق والعادات والتقاليد والفنون.
تصدمنا الرسائل بعنف حين تُظهر أن تجارة الآثار في اليمن قد اتخذت عند التقاء القرنين التاسع عشر العشرين أبعادا خطيرة، إذ كادت تشمل اليمن كله رغم وعورة الطريق وصعوبة التنقل من جراء اهتزاز الأمن المرافق لحالة التمزق التي أضعفت البلاد وقتها وخلقت فيها حالة القابلية للاستعمار. لقد قامت في تلك الفترة شبكة تخريب وتسرب للآثار كانت الحلقة العدنية – كما يظهر من رسائل الملف- أبرز حلقاتها، وذلك لأن حركة السفن التي تربط الميناء اليمني بالموانئ المهمة في أوروبا والهند قد سهلت في ظل الوجود البريطاني عملية التسريب.
وكان القانون في عدن هو إرادة المستعمر، ولم تكن إرادته تتعارض مع تشجيع الاتجار في الآثار رغم علمه بأنها مسروقة بل كان الضباط البريطانيون أنفسهم من عسكريين وأشباه مدنيين لا يتورعون عن الاستحواذ على ما تصل إليه أيديهم من قطع أثرية بعضها يتهافتون عليه لقيمته المادية وبعضها يحتفظ به الأفراد منهم على سبيل التذكار، والبعض الآخر يجد طريقه إلى متاحفهم والمتاحف الأوربية الأخرى بيعا وإهداء
في الرسالة رقم 96/2 بتاريخ 20/3/1896م أن محمد صالح قد اتخذ الترتيبات من أجل إحضار (التواريخ الحميرية ومؤلفات الهمداني للكونت من صنعاء. و(التواريخ الحميرية) عبارة فضفاضة ولكنها تشير الى طبيعة الوثائق التي كان "لندبرج" يسعى إلى اقتنائها ويحتمل أنها تعني النقوش. أما مؤلفات الهمداني فكثيرة ولعل ما كان يبحث عنه "لندبرج" هو المزيد من أجزاء (الإكليل). عاش الهمداني وهو أبو محمد الحسن بن يعقوب في القرن الرابع الهجري- العاشر الميلادي- وهو العلامة الموسوعي اليمني الذي اشتهر بلقب لسان اليمن.
من خلال الرسالة رقم 98/9 بتاريخ 12/4/98م وهي تشير الى جلب 11 حمالا من نقوش واضحة عبارة عن أحجار كبيرة وصغيرة، حملها من عدن إلى "لندبرج" وهي من أرض الخورة والعلهين ودمان وأرض عوذلة وأرض النخعين. بخمسمائة ورقة مطبوعة (مضغوطة) وأن هناك أحجارا أخرى تقدر بـ15 حملا.ومن خلال حفريات المؤسسة الأمريكية لدراسة الإنسان في اليمن بين عامي1950-1952م بقيادة وندل فيلبس، والتي عملت تنقيبات أثرية في بيحان (تمنع، حيد بن عقيل، هجر بن حميد) التابعة لمملكة قتبان، وفي مأرب مملكة سبأ جاء في وصفه: كانت مقبرة تمنع في حيد بن عقيل مصدرا طيبا للدخل لبعض البدو لمدة طويلة من الزمن.. كانت القطع الأثرية تباع في الأسواق منذ سنوات عدة قبل عمل البعثة الأمريكية بالحفريات الأثرية، عن طريق البدو الباحثين عن الكنوز كان هؤلاء يحفرون في الرمال في تشكيل معالم الوجوه واللحية الكثة والأذرع المحورة، وأهم ما تتميز به هو وجود خناجر ذات طرف حاد ومقبض ينتهي برأس هلالي الشكل ويليها التماثيل الحجرية فاقدة الأرجل، سطوحها وجوانبها نحتت بأسلوب تكعيبي بدائي، وملامح الوجوه فيها لا تظهر بوضوح. كما أن نسب الجسم غير متناسقة وتأتي بعدها الدمى الطينية التي عملت بأصابع اليد في تشكيل الرأس والوجه المستدير، وتسطيح أو تدوير الجسم، بأطراف قصيرة، وهي إما واقفة أو جالسة، تتصف بعجز واسع، وقد أضيفت لبعضها قطع طينية للدلالة على خصال الشعر أو القلائد التي عملت أيضا بأشرطة مثقوبة أو خطوط محززة، ويستدل الى العيون والأثداء بثقوب أو قطع بارزة ومنها ما يتشابه بما وجود على دمى طينية في بلاد وادي الرافدين، والتي تمثل آلهة الخصب ورمز الأمومة.
وتأتي التماثيل البرونزية لتعطي انطباعاً على مدى التطور الذي وصلت إليه في المحافظة على نسب أجزاء الجسم، ذلك أنها اختلفت في تشكيلها عن التماثيل الحجرية من حيث عملها في قوالب برونزية وجاءت معبرة لسمات الشخصية اليمنية لتماثيل الذكور والإناث. وكان للفنان الحرية في وضع الأيدي وابتعاده عن الالتصاق بالجسم ودلت ملامح الوجوه على دقة تمثيلها لتحاكي الشكل الطبيعي وإظهار الابتسامة على محياها باستنثاء تمثال معدي كرب الذي يبدو عليه الصرامة كما في التماثيل الحجرية وقد أفرد تمثال معدي كرب قدمه اليسرى لتتقدم على اليمنى وهو الوضع في تمثال برونزي لرجل.
وتتميز النماذج ذات النحت النصفي البارز على ألواح حجرية بأنها تعد أدق ما أنتجه النحات اليمني القديم في شكل الرأس وملامح الوجوه وإبراز الصدر وتقنية القلائد وشفافية الثوب. ولهذه الألواح أهمية دينية.
وفي شواهد القبور السبئية ترتدي النساء أثواباً طويلة تصل إلى القدمين، على شكل طيات ملتفة، ويبدو الثور على النصف العلوي المنحوت للمرأة بتشكيل متقن دقيق شفاف وقد يمثل عند فتحة الرقبة على شكل أشعة الشمس مع إظهار مواضع التكفيت وطرف الأكمام القصيرة بالإضافة إلى الملابس فقد شكلت الأحذية لبعض النماذج: أنواع منهما على شكل حذاء ذي مشبك أو حذاء يغطي كامل القدمين، من المحتمل أنه عمل للمتوفى صاحب شاهد القبر وهو الحذاء الذي وجد بجانب المومياوات المكتشفة في اليمن.
واختلفت تسريحات الشعر بين نماذج الذكور والإناث. ففي التماثيل الأنثوية ذات النحت التكعيبي البدائي، عملت تركيبات مقصوصة على جانبي الرأس وحصل تطور في بعضها لتصبح التسريحة طبيعية وفي التماثيل ذات النحت المدور منها ماعمل الشعر على شكل إكليل مضفور أو أرسلت تسريحات الشعر للخلف كما في نماذج التماثيل الأنثوية البرونزية أو يصفف ويشد للخلف وقد يعمل على شكل طاقية بخصلات مضفورة مركزها وسط الرأس كما في نموذج تمثال معدي كرب والذي عملت له أيضا لحية من خصل مجعدة مصفوفة.
وتميزت الأشكال الهندسية بأنها عملت على كتل حجرية كتصميمات هندسية محورة، مثل مباني مقدسة بما فيها من أبواب والنوافذ وشبابيك واسعة وضيقة، تحيطها إطارات مستطيلة الشكل وعقود، مدببة مثلثة مقوسة ترتفع فوق الأبواب.
يرافق هذه العناصر المعمارية رموز دينية، إلى جانب أعمدة ومباخر متنوعة ومختلفة بها أشكال هندسية، والتي تظهر فيها دقة وبراعة النحات في تشكيلها وتنفيذها وإخراجها، محافظا على نسبه الهندسية وصقل مسطحاتها حتى وإن تكررت في أوجه الكتل الهندسية إن النحات اليمني القديم قد اتبع في نحت نماذجه طرائق وأساليب خاصة به وقد تنوعت وتعددت تفاصيل النحت، ومع ذلك فإن للنحات اليمني أسلوبا متميزا ومعبرا عن خصوصية الحضارة اليمنية القديمة.
-الدكتور محمد سلامة استاذ للاثار بجامعة صتعاء
v نقلاً عن مجلة العربي

المؤرخ
عضو نشط
عضو نشط

عدد المساهمات : 43
تاريخ التسجيل : 17/01/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى