المواضيع الأخيرة
» Pregunte me
الأحد 03 نوفمبر 2013, 3:18 am من طرف ولد رابح محمد

» A todos los alumnos
الأحد 03 نوفمبر 2013, 1:59 am من طرف ولد رابح محمد

» why take fish oil
الأربعاء 03 أغسطس 2011, 4:18 pm من طرف زائر

» red fish oil pills
الإثنين 01 أغسطس 2011, 11:33 pm من طرف زائر

» free cash online casino
الإثنين 01 أغسطس 2011, 9:40 pm من طرف زائر

» مèيهêîëîمè÷هٌêèé îٌىîًٍ لهٌïëàٍيîه âèنهî
الأحد 31 يوليو 2011, 3:42 pm من طرف زائر

» دًîنâèوهيèه يهèçلهويî
الجمعة 29 يوليو 2011, 1:01 am من طرف زائر

» generic cialis canada
الخميس 28 يوليو 2011, 4:08 am من طرف زائر

» الجزائر
الإثنين 13 أبريل 2009, 1:59 pm من طرف المؤرخ

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم


اللــــــــغـــــة و الفكـــــــــر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

اللــــــــغـــــة و الفكـــــــــر

مُساهمة  zaki25 في الخميس 17 يناير 2008, 2:57 pm

[size=18]اللــــــــغـــــة و الفكـــــــــر[color=blue]تتقاسم أطروحتان إشكالية العلاقة بين اللغة والفكر : الواحدة منهما تقول بانفصال اللغة والفكر، وأخرى تؤكد – على العكس – فكرة الاتصال بينهما. فإذا تأملنا موقف برغسون Bergson ، نجده لا ينكر توفر اللغة كوسيلة تخرج الإنسان من الجهل إلى المعرفة، إلا أنه يعتبرها أداة غير كافية نظرا لطابعها المحدود مقارنة مع الموضوعات اللانهائية. فعلى العقل أن يتدخل باستمرار ليضفي على الكلمات دلائل جديدة من خلال عملية إلحاقها بأشياء لم تكن ضمن اهتماماته قبلا. وبهذه الطريقة ينقل العقل الأشياء من المجهول إلى المعلوم. ومن ثمة، يرى برغسون أن العقل يستعمل باستمرار الطريقة التي ألفها في تعامله مع المادة الجامدة.
إنه لا يمكن فهم الموقف البرغسوني في طرحه لعلاقة اللغة بالفكر إلا من خلال التمييز بين ثابتين: عمل العقل وعمل الحدس. فالعقل - في نظر برغسون – يتعامل – مثلا – مع الكائن الحي على أنه ليس كذلك، وهذه هي الطريقة الوحيدة التي يملكها العقل للتأثير على الأشياء. غير أن هذه الطريقة برغمائية وميكانيكية، تلجأ إلى قتل الحي وتثبيت المتحرك، والقضاء على الاتصال. أما الحقيقة فهي متجلية – حسب برغسون – في عمل الحدس الذي يدرك "الديمومة". وإذا اعتبرنا اللغة من إبداع العقل فإنها تصبح وسيلة، وأداة خطيرة، يستطيع العقل أن يحقق من خلالها عمله النفعي والميكانيكي. ومن ثمة تكون اللغة عاجزة عن التعبير عن "الديمومة"، وبالتالي عاجزة عن التعبير عن الفكر الحدسي المدرك لتلك "الديمومة".
هكذا يتأكد أن الموقف البرغسوني يتلخص في ترجيح كفة انفصال اللغة عن الفكر وعجزها عن التعبير عنه. وتلتقي مع أطروحة برغسون عدة أطروحات أخرى من أبرزها الأطروحة الصوفية. فما قد يفهمه الجمهور من كفر وزندقة وشرك من شطحات المتصوفة ( كقول الحلاج مثلا: "ما في الجبة إلا الله" أو قول البسطامي: "سبحاني ما أعظم شأني") لا يؤكد ذلك في العمق إلا أن التجربة الصوفية تجربة روحية باطنية ووجدانية فردية، تعجز اللغة عن ترجمتها والتعبير عنها بإخلاص.
وفي مقابل ذلك، يؤكد ميرلوبونتي Merleau-Ponty أن هناك ارتباطا دياليكتيكيا بين اللغة والفكر، ولا يمكن اعتبارهما، في أي حال من الأحوال، موضوعين منفصلين. إن التفكير الصامت الذي يوحي لنا بوجود حياة باطنية هو – في الحقيقة- مونولوج داخلي يتم بين الذات ونفسها، لأن اللغة والفكر يشكلان وجودا علائقيا مرتبطا ومتزامنا. كما ترى الطروحات اللسانية المعاصرة، خاصة منها أطروحة كريستيفا أن بين اللغة والفكر علاقة تلازم وتبعية، حيث ترى جوليا كرستيفا J. Kristeva أن اللغة منظورا إليها من خارج تكتسي طابعا ماديا متنوعا: فيمكنها أن تتمظهر في صورة سلسلة من الأصوات المنطوقة، أو في صورة شبكة من العلامات المكتوبة، أو على شكل لعبة من الإيماءات، وهذه الحقيقة المادية تجسم ما نسميه فكرا، أي أن اللغة هي الطريقة الوحيد التي يمكن أن يوجد بها الفكر، بل هي حقيقة وجوده وخروجه إلى الوجود، أو كما تقول كريستيفا : "إن اللغة هي جسم الفكر".
إن التساؤل الذي يفرض نفسه في هذا الإطار هو: أي الأطروحات يجب الإقرار بها؟ إذا قارنا بين الأطروحات التي بحثت في طبيعة العلاقة الموجودة بين اللغة والفكر، يلاحظ أن الأطروحات التي تؤكد وجود علاقة الإنفصال بينهما تتمثل في الطروحات الفلسفية المثالية. في حين أن القول بوجود علاقة التلازم بين اللغة والفكر تتبناها وتدعمها الأطروحات العلمية. فقد بينت – مثلا – الأبحاث العلمية التي أجريت على ظاهرة الأفازيا L'Aphasie أن المرض اللغوي هو في الحقيقة مرض عقلي. كما أكدت الطروحات اللسانية من خلال جوليا كريستيفا أنه لا يمكن الحديث في علاقة اللغة والفكر عن وجودين منفصلين، بل عن وجود واحد، وفي نفس السياق شبه دي سوسير De Saussure العلاقة بين اللغة والفكر بوجه الورقة وظهرها، حيث قال : "إن الفكر هو وجه الصفحة، بينما الصوت هو ظهر الصفحة، ولا يمكن قطع الوجه دون أن يتم في الوقت نفسه قطع الظهر، وبالمثل لا يمكن في مضمار اللغة، فصل الصوت عن الفكر أو فصل الفكر عن الصوت..".
إن إشكالية العلاقة بين الفكر واللغة، تحمل في طياتها إشكاليات أخرى عديدة ومعقدة ومتداخلة. ومن أبرز هذه الإشكاليات، إشكالية الوظائف التواصلية للغة باعتبارها تواضعا اجتماعيا وتأليفا بين عناصر متعددة. فكيف يتحدد التواصل بواسطة النسق اللغوي؟ هل يتحقق التواصل في إطار من الشفافية والوضوح التامين ؟ أم أن عملية التواصل تدخل عوامل تقصي الشفافية؟
إن النظرية التواصلية تعتبر اللغة أداة تواصل وتبليغ، وعملية التواصل تتم في إطار من الوضوح والشفافية بين الذوات المتكلمة، أو بتعبير آخر، إن عملية التواصل هي تبليغ وتلاق بين ذوات متكلمة وأخرى متلقية، تتم في إطار من الوضوح والشفافية وفي شروط ذاتية وموضوعية. وقد حدد جاكوبسون Jakobson عوامل التواصل فيما يلي : المرسل وهو الطرف المبلغ للرسالة سواء كان فردا أو جماعة أو هيئة أو مؤسسة ...إلخ، المتلقي (المرسل إليه) وهو الطرف المستقبل للرسالة، الرسالة وهي الخطاب الذي يوجهه المرسل إلى المتلقي، المرجع (أو السياق) وهو الموضوع الذي تتمحور حوله الرسالة، روابط الاتصال والمقصود بها القنوات المادية والنفسية التي تسهل عملية انتقال الرسالة، و أخيرا السنن le code وهو النظام الرمزي (لغة التواصل) المشترك بين المرسل والمتلقي. وإذا توفرت هذه العوامل، فإن اللغة تؤدي الوظائف التواصلية التالية:
1) الوظيفة الانفعالية : وهي ما تسعى رسالة ما تحقيقه من خلال التعبير عن الشعور الانفعالي للمرسل، سواء كان الشعور صادقا أو كاذبا.
2) الوظيفة التأثيرية : وهي الطريقة التي قد يضطر المرسل إلى نهجها من أجل التأثير على المتلقي، وفي هذه الحالة تتخذ الرسالة شكل صيغ النداء والأمر.
3) الوظيفة الإ‎تصالية : وهي الصيغ اللغوية التي قد يلجأ إليها المرسل حتى لا يكون هناك فتور في التواصل، أو تراخ في الحديث.
4) وظيفة وصف اللغة للغة : وهي وظيفة يمكن أن تتجلى في كل دراسة لخطاب من الخطابات أو رسالة من الرسائل، وفي هذه الحالة تتخذ الرسالة صورا تحليلية، أو نقدية، أو صور شروح وتفسيرات ..إلخ.
5) الوظيفة الشعرية : وهي الصور التي يجب أن تتحقق في الرسالة ذاتها على مستوى جمالية التعبير، والاتساق اللغوي، وضبط للقواعد واحترام لها …
إن سرد الوظائف بهذا الشكل، يبين أن الرسالة الواحدة يمكنها أن تقوم بكل هذه الوظائف، لذا قال جاكبسون، إن تحديد رسالة ما بالوظيفة المهيمنة لا يجب أن يحجب عنا الوظائف المتبقية. غير أن دوكرو Ducrot يرى أن عملية التواصل لا تتم دائما في إطار من الوضوح والشفافية، بل تصبح اللغة وسيلة للإضمار والإخفاء وذلك يرجع لسببين:
(ا) وجود طابو tabou لغوي داخل كل المجتمعات البشرية.
(ب) خوف الذات المتكلمة من المناقشة والاعتراض.
هكذا تصبح اللغة تحت تأثير الطقوس والعادات، وتحت ضغط الطابو le tabou ، وسيلة لتخفي الذات المتكلمة ما تود قوله. إلا أن ذلك لا يعني أن للذات المتكلمة سلطة مطلقة على اللغة، حيث يرى رولان بارت R. Barthes أن اللغة نظام توكيدي إثباتي، وسلوك نمطي قطيعي، حيث تصبح اللغة تشريعا إلزاميا. ومعنى ذلك أن الفرد حينما يتكلم، فإنه يفعل ذلك في حدود ما تسمح به اللغة. ومن ثمة لا تظهر قدرة الفرد الإبداعية إلا من خلال قدرته على الالتزام بقوانين النسق اللغوي. وبهذا يصبح الإنسان عبدا للغة أكثر مما هو سيد لها.
وكتخريج عام، يمكن القول بأن اللغة خاصية تميز الإنسان، وقد روى ديدرو Diderot كيف أن أحد الرهبان انبهر بذكاء شامبانزي فصاح فيه قائلا : "تكلم ولن أتردد في أن أعمدك". وقد انحصرت اللغة في دائرة الإنسان، ليس باعتباره كائنا بيولوجيا، بل خصوصا لأنه يملك القدرة على التفكير، ولكونه يستطيع، بفضل نشاطه الرمزي، أن يخلق لنفسه عالما رمزيا يبعده عن السلطة المادية للأشياء، ويمكنه من جهة أخرى من التواصل، ونقل خبراته الفردية لكي تصبح خبرات لسانية جماعية. إلا أن اللغة ليست دائما طيعة بين يدي الذات المتكلمة، فاللغة مؤسسة تتميز بوجودها المستقل الذي يجعل الذات المتكلمة تخضع لسلطتها.
ــــــــ تقبلوا تحياتي ـــــــــــــ
وَلا حُزْنٌ يَدُومُ وَلا سُرورٌ ××× وَلا بُؤْسٌ عَلَيْكَ وَلا رَخَاءُ

إذَا ما كُنْتَ ذَا قَلْبٍ قَنُوع ××× فَأَنْتَ وَمَالِكُ الدُّنْيا سَوَاءُ

zaki25
عضو نشط
عضو نشط

عدد المساهمات : 65
تاريخ التسجيل : 22/12/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى