المواضيع الأخيرة
» Pregunte me
الأحد 03 نوفمبر 2013, 3:18 am من طرف ولد رابح محمد

» A todos los alumnos
الأحد 03 نوفمبر 2013, 1:59 am من طرف ولد رابح محمد

» why take fish oil
الأربعاء 03 أغسطس 2011, 4:18 pm من طرف زائر

» red fish oil pills
الإثنين 01 أغسطس 2011, 11:33 pm من طرف زائر

» free cash online casino
الإثنين 01 أغسطس 2011, 9:40 pm من طرف زائر

» مèيهêîëîمè÷هٌêèé îٌىîًٍ لهٌïëàٍيîه âèنهî
الأحد 31 يوليو 2011, 3:42 pm من طرف زائر

» دًîنâèوهيèه يهèçلهويî
الجمعة 29 يوليو 2011, 1:01 am من طرف زائر

» generic cialis canada
الخميس 28 يوليو 2011, 4:08 am من طرف زائر

» الجزائر
الإثنين 13 أبريل 2009, 1:59 pm من طرف المؤرخ

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم


مشكلة اللغة و الفكر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

مشكلة اللغة و الفكر

مُساهمة  zaki25 في الخميس 17 يناير 2008, 1:17 pm

إليك هذه النصوص حول مشكلة اللغة و الفكر
نصوص حول اللغة
حدود اللغة
هنري برغسون
وقصارى القول إننا لا نرى الأشياء ذاتها، بل نحن إنما نكتفي - في معظم الأحيان - بقراءة تلك البطاقات الملصقة عليها. وهذا الميل المتولد عن الحاجة قد تزايد شدة تحت تأثير اللغة. والسبب في ذلك هو أن الألفاظ ( فيما عدا أسماء الأعلام ) تدل على أجناس . ولما كان اللفظ لا يستبقي في الشيء إلا أعم وظيفة له وأكثر جوانبه ابتذالا، فان من شأنه حينما يتسلل بيننا وبين الشي ، أن يحجب صورته عن عيوننا، إذا لم تكن الصورة قد توارت من قبل خلف تلك الحاجات التي عملت على ظهور ذلك اللفظ نفسه . وليست الموضوعات الخارجية وحدها هي التي تختفي عنا، بل إن حالاتنا النفسية هي الأخرى لتفلت من طائلتنا بما فيها من طابع ذاتي شخصي حي أصيل . وحينما نشعر بمحبة أو كراهية أو حينما نحس في أعماق نفوسنا بأننا فرحون أو مكتئبون فهل تكون عاطفتنا ذاتها هي التي تصل إلى شعورنا بما فيها من دقائق صغيرة شاردة وأصداء عميقة باطنة، أعني بما يجعل منها شيئا ذاتيا على الإطلاق ؟…. الواقع أننا لا ندرك من عواطفنا سوى جانبها غير الشخصي ، أعني ذلك الجانب الذي استطاعت اللّغة أن تميزه مرّة واحدة وإلى الأبد … إننا نحيا في منطقة متوسطة بين الأشياء وبيننا أو نحن نحيا خارجا عن الأشياء، وخارجا عن ذواتنا أيضا…
هنري برغسون
” الضحك ”


الآخر والتواصل
موريس مرلوبونتي
إما أنا أو الآخر، علينا أن نختار بينهما، هكذا قيل . غير أننا نختار الواحد ضد الآخر، ونؤكد حينئذ النزاع . فيحوّلني الآخر إلى موضوع ثم ينفيني ، وأنا بدوري أحول الآخر إلى موضوع ثم أنفيه ، هكذا قيل . لكن نظرة الآخر لا تحولني في حقيقة الأمر إلى موضوع ، كما أن نظرتي لا تحول الآخر إلى موضوع إلا إذا انسحب كل منا داخل طبيعته المفكرة وأضحى كل منا نظرة لا إنسانية بالنسبة إلى الآخر، إلا إذا أحس كل منا بأفعاله ، لا من حيث أن الآخر يستعيدها ويفهمها، بل من حيث هو يلاحظها كما لو كانت أفعال حشرة. هذا ما يحصل مثلا عندما يسلط علي نظر شخص مجهول .
غير أن الإحساس بوطأة موضعةكل واحد منا بفعل نظرة الآخر، هذا الإحساس لا يصبح ممكنا في هذه الحالة إلا لأنه يحل بدل تواصل ممكن . إن نظرة كلب إلي لا تحرجني البتة. فرفض التواصل هو كذلك ضرب من التواصل. إن الحرية التي تتخذ شتى الأشكال ، والطبيعة المفكرة، وهوية الشخص التي لا يشاركه فيها أحد، والوجود الذي لا قيمة له ولا معنى، كل هذا يرسم لدي ولدى الآخر حدود كل تعاطف ، ويعلق التواصل فعلا، لكن لا يقضي عليه .
فان كان الأمر يتعلق بشخص مجهول لم ينطق بعد تجاهي بكلمة واحدة ؛ يبقى بوسعي الاعتقاد أنّه يعيش في عالم مغاير لعالمي ، عالم لا تستحق فيه أفعالي ومشاعري أي مكان . لكن يكفي أن ينطق بكلمة أو أن تصدر عنه حركة تنم عن نفاد صبره حتى يكف عن الاستعلاء علي . ذلك إذن هو صوته ، وتلك هي أفكاره . ذلك هو إذن المجال الذي كنت أعتقد أنّي لا أطاله . إن أي كائن [ إنساني ] لا يستعلي على الكائنات [ الإنسانية ] الأخرى بشكل نهائي إلاّ متى ظل عاطلا وجاثما على اختلافه الطبيعي .
موريس مرلوبونتي
” ظاهراتية الإدراك “


اللغة أداة اندماج الإنسان في العالم.“جورج غوسدروف”
لا تشكل اللغة واقعا نموذجيا عن الإنسان المتكلم، فلا هي بالكلمة الربانية ولا هي بالنسق المغلق والكامل أو الآلة الروحانية المنتظمة لحياة الأفراد بما لها من خاصية أنطولوجية. إن الكلام الإنساني لا يكتفي بترديد حقيقة سابقة، ولو كان الأمر كذلك لانتفت من الكلام كل فعالية داخلية. وكل فلسفة لا ترى في الإنسان المقياس، فهي تفصل الكلام إلى لغة خالقة متعالية وأخرى إنسانية مخلوقة، خالية من كل مبادرة ومن كل مواكبة للحياة. ولكن حتى الجمع بين هاتين اللغتين لا يساوي اللغة الإنسانية. لذلك فإنه ينبغي علينا من الآن فصاعدا أن نعتبر الكلام لا نسقا موضوعيا منسوبا إلى ضمير الغائب، وإنما عملا شخصيا. أن يأخذ المرء الكلمة، فذلك من مهامه الرئيسية. ولابد هنا من العودة إلى المعنى الحرفي لهذه العبارة، إذ لا وجود للغة قبل المبادرة الشخصية التي تحركها. أما اللسان الجاري فإنه يوفر فقط إطار يتحقق ضمنه فعل المتكلم. والكلمات ودلالاتها تكون إمكانات على ذمة الإنسان المتكلم تكتمل البتة ولا تتوقف أبدا من الحركة. إن لغة الشخص ليست في تحققها الفعلي مخضعة للمعجم بل إن المعجم هو الذي يتعين عليه أن يتعقب أثر الكلمة الحية وأن يبوب دلالاتها.
وبهذا تظهر لغة حية ما على أنها لغة أناس أحياء (…) إن العنصر الذي قد منه الكلام هو كل مركب يحركه قصد إلى الدلالة(…) وفي حياة الفكر لا يجب أن نعتبر أن الجملة مركبة من ألفاظ، بل الأصح أن نقول إن الألفاظ هي بمثابة خزان الجمل الترسبي حيث تتمظهر إرادات التعبير.
ليس أبلغ من هذا إيضاحا لكون الكلام الإنساني هو فعل على الدوام. فاللغة الأصيلة إنا تتدخل في وضع ما كلحظة من لحظاته أو كرد فعل عليه. ومهمتها حفظ توازن ذلك الوضع أو استعادته، وتأمين اندماج الشخص في العالم، وتحقيق التواصل.
جــورج غوســدورف”الكــــــلام”


اللغة وإصلاح العقل سبينوزا
لما كانت الكلمات جزء من المخيلة, أي لما كنا ننحت العديد من التصورات وفق ما للكلمات من تركيب مجمل في الذاكرة… فليس من شك في أن هذه الكلمات قد تكون شأنها شأن المخيلة سببا في أخطاء فادحة كثيرة إن لم نحترس منها احتراسا شديدا. زد علي ذلك أنها من تأليف العامة التي اصطلحت عليها وفقا لمنظورها الخاص, و إذاك فهي لا تعدو إلا أن تكون علامات للأشياء على نحو ما تكون عليه هذه الأشياء في المخيلة لا على نحو ما تكون عليه في العقل, وهو ما يبدو جليا في كوننا غالبا ما نطلق على الأشياء التي لا توجد في المخيلة و إنما توجد في العقل فحسب أسماء منفية كقولنا: لاجسماني, لا محدود، و ما إلى ذلك, وأيضا في كوننا نعبر سلبا عن العديد من الأشياء بينما هي في الواقع أشياء إيجابية أو العكس بالعكس كقولنا: غير مخلوق غير تابع، غير محدود، غير فان، ذلك أننا نتخيل بالتأكيد نقائضها بأكثر سهولة، مما يجعل نقائضها هذه ترد هي الأولى على الناس الأولين وتحتكر الأسماء المثبتة. فنحن نثبت أو ننفي العديد من الأشياء لأن طبيعة الكلمات لا طبيعة الأشياء، هي التي تتحمل ذلك، إن جهلنا بهذا الأمر قد يجعلنا ننخدع بسهولة فننظر إلى الباطل على أنه الحق.
سبينوزا: رسالة في إصلاح العقل

اللغة استعارات ك. مارييتي
إن الألسن المختلفة مقارنة ببعضها البعض تظهر أننا لا نصل أبدا بواسطة الكلمات إلى الحقيقة و لا إلى تعبير مطابق: لولا ذلك لما كان هناك ألسنة جد مختلفة.
إن الشيء ” في ذاته” ( ستكون بالضبط هذه هي الحقيقة الخالصة دون نتائج ) حتى بالنسبة لمن يصنع اللسان يتعذر إدراكه و لا يستحق الجهود التي يتطلبها.
إن من يصنع اللسان يشير فقط إلى علاقات الأشياء بالبشر و يستعين للتعبير عنها بأكثر الاستعارات جرأة. تنقل أولا إثارة عصبية إلي صورة. وهذه أول استعارة ، الصورة من جديد تحولت إلى صوت متمفصل وهذه ثاني استعارة و في كل مرة هناك قفزة كاملة من دائرة إلى دائرة أخرى مغايرة كليا و جديدة.
يمكننا أن نتخيل رجلا أصما كليا و لم يكن له قط إحساس بالصوت ولا بالموسيقى: هذا الرجل بنفس اندهاشه لذبذبات رومون شلاندي(1) الصوتية المرسومة في الرمل يجد علتها في ارتعاش الحبال ويقسم بعدها استنادا إلى ذلك أنه لابد يعرف الآن ما يسميه الناس ” صوتا “. هكذا هو الأمر بالنسبة لنا جميعا بخصوص اللغة. إننا نعتقد معرفة شيء ما بخصوص الأشياء ذاتها عندما نتحدث عن أشجار عن ألوان عن ثلج وعن أزهار بينما نحن لا نملك شيئا سوى استعارات عن الأشياء لا تتطابق مطلقا مع الكيانات الأصلية مثل الصوت كرسم على الرمل, إن مجهول ( س) ” الشيء في ذاته ” الغامض مأخوذ مرة كإشارة عصبية ثم كصورة وأخيرا كصوت متمفصل. وفي كل الحالات لا تنبثق ولادة اللغة منطقيا وكل المواد التي داخلها وبواسطتها يشتغل رجل الحقيقة, العالم والفيلسوف, و يبني لاحقا, إن لم تكن متأتية من التحليق في السحب ليست متأتية أيضا في كل الحالات من جوهر الأشياء.
ـــــــ تقبلوا تحياتي ــــــــ

zaki25
عضو نشط
عضو نشط

عدد المساهمات : 65
تاريخ التسجيل : 22/12/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى