المواضيع الأخيرة
» Pregunte me
الأحد 03 نوفمبر 2013, 3:18 am من طرف ولد رابح محمد

» A todos los alumnos
الأحد 03 نوفمبر 2013, 1:59 am من طرف ولد رابح محمد

» why take fish oil
الأربعاء 03 أغسطس 2011, 4:18 pm من طرف زائر

» red fish oil pills
الإثنين 01 أغسطس 2011, 11:33 pm من طرف زائر

» free cash online casino
الإثنين 01 أغسطس 2011, 9:40 pm من طرف زائر

» مèيهêîëîمè÷هٌêèé îٌىîًٍ لهٌïëàٍيîه âèنهî
الأحد 31 يوليو 2011, 3:42 pm من طرف زائر

» دًîنâèوهيèه يهèçلهويî
الجمعة 29 يوليو 2011, 1:01 am من طرف زائر

» generic cialis canada
الخميس 28 يوليو 2011, 4:08 am من طرف زائر

» الجزائر
الإثنين 13 أبريل 2009, 1:59 pm من طرف المؤرخ

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم


اسئلة متنوعة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

اسئلة متنوعة

مُساهمة  zaki25 في الخميس 17 يناير 2008, 12:25 pm

أسئلة متنوعة في مادة الفلسفة
هل من تعارض بين العمل إنتاجا للحاجات والعمل إبداعا يحقق الذات؟
هل أن العدالة مطلب اقتصادي أم أخلاقي؟
قيل:”إن الحضارة التكنولوجية تفقير لأنها تجهض إمكانيات الإنسان اللامتناهية.”حلل هذا القول وناقشه مبينا شروط إمكان تحرر الإنسان.
هل يقتصر معنى التبادل على الدلالة الاقتصادية؟
هل يتنافى تطوّر الأشياء مع تقدّم البشر؟
هل من إمكان للعطاء في مجتمع يسيطر عليه التبادل؟
هل أن العمل حق أم قدر؟
فيم تكمن حقيقة الإنسان؟في كونه يفكر أم يريد أم يعمل؟
قيل:”أصبحنا نفهم اليوم أن العمل هو أحسن طريقة “للنظام” و”الردع” وأنه أفضل ما يعوق بشدة نموّ العقل والرغبات والتوق إلى الحرية.”امتحن مدى صوابية هذا الحكم في ضوء المستجدات الاجتماعية والاقتصادية.
هل يحقق الإنسان ذاته في اللعب أم في اللهو؟
متى نقول عن نشاط ما إنه عمل؟
هل يلزم التمييز بين العمل والفن؟
هل يهدّد قانون السوق الحياة الاجتماعية؟
هل لعديم الفائدة قيمة؟
هل لكل شيء ثمن؟
ما رأيك في القول: إنـّما يكون الإنسان إنسانا بالعمل؟
الفيلسوف العظيم هو الذي يكتشف طريقة جديدة لطرح الأسئلة : مار أيك؟
قيل :” بقدر ما نتخلى عن الذات بقدر ما نقترب من الحقيقة” ما رأيك؟
بأيّ معنى تكون الحقيقة محرّرة؟
هل أن تعريف الفلسفة كرؤية للعالم يحيط بحقيقتها؟
هل أن القول بتاريخية الفلسفة هو ضرب من الريبية؟
إذا كانت الحقيقة مزعجة فهل نفضّل عليها الأوهام؟
هل من تعارض في الفلسفة بين ممارسة الشك وطلب الحقيقة؟
من يفكّر حينما أفكّر؟
قيل:” الشك في كل شيء والإيمان بكل شيء كلاهما حلان سهلان وكلاهما يعفياننا من النظر.” حلل هذا القول مبينا طبيعة الموقف الفلسفي.
قيل:” بقدر ما تشغلنا الحياة يتقلّص لدينا الاهتمام بالتأمل،فمقتضيات العمل تنزع نحو التقليص من مدى البصر.” حلل هذا القول وناقشه مبينا طبيعة العلاقة بين التفكير والحياة.
قيل:” أن نتفلسف هو أن نعيد إلى العقل كل كرامته و كل حقوقه وأن نردّ كل شيء إلى مبادئه الذاتية وأن هز نير المعتقدات الشائعة والوجاهات.”حلل هذا القول مبرزا دور العقل في الفلسفة وأثر ذلك في علاقة الفلسفة برؤى العالم.
قيل:”إن الفيلسوف الحقيقي هو ذاك الذي يشهّر بكل الظروف التي لا يكون فيها الإنسان إنسانا.” هل يبدو لك هذا التعريف لوظيفة الفيلسوف صائبا؟
قيل:” إن وظيفة الفيلسوف لا تتمثل في تقديم حلول لمشاكل وإنما في تفنيد الحلول الموضوعة.” حلل هذا القول وناقشه مبرزا دور النقد في الفلسفة.
هل من الحكمة أن نخضع للرأي العام؟
قيل:”عندما ينمّ وجود الإنسان العيني عن نظام لا عقلي فإن التشهير فالفكر المجرّد والاستسلام للعيني،يعني استسلام الدوافع النقدية في الفلسفة وتهاوي قدرتها على معارضة الواقع اللاعقلي.” حلل هذا القول وناقشه مبيّنا طبيعة الفكر الذي يدعو له.
قيل:”إن التوتّر بين العالم والفلسفة هو توتّر بين نقص الكينونة وجوب كمالها.ومادام في العالم نقص فإنّ صرخة الفلسفة ستعلو أبدا.”حلل هذا القول وناقشه مبينا مبرراته واستتباعاته.
ما وجاهة القول بأن فلسفة ما قد تجاوزها الزمن؟
قيل:” ليست الفلسفة معرفة وإنما هي تفكير في المعرفة.”بيّن منطلقات هذا التعريف وأنظر في مشروعيته؟
“فكر بنفسك” ما مدى وجاهة هذا المطلب؟
هل يمكن تعريف الفلسفة بمبدأ عدم الاعتقاد؟
الفلسفة تعني اشتقاقا”حب الحكمة” فهل من معنى لهذا التعريف اليوم؟
ألا يكون التفكير حقيقيا إلا بمعية الآخرين؟
إن الفلسفة علم في مواجهة الدين ودين في مواجهة العلم.تابع هذا الحكم بالتحليل والمناقشة مبينا مدى مشروعيته.
قيل:”إن الرغبة الخفية لكل فلسفة هي نهاية الفلسفة.” حلل القول وناقشه مبيّنا دلالة النهاية المقصودة.
يذهب البعض إلى القول بأن الأعداء الحقيقيين للفلسفة هم الفلاسفة أنفسهم.بيّن مسوغات هذا الموقف.
هل أن الإنسان قادر على تجاوز أوهامه بمثل قدرته على تجاوز أخطائه؟
هل نحقّق ذواتنا عندما نفكر؟
قيل:”للقلب دواعي لا يدركها العقل.” حلل هذا القول وناقشه مبينا استتباعاته.
قيل:” ما هي الفلسفة اليوم إن لم تكن العمل النقدي الذي يمارسه الفكر على ذاته، وإن لم ترتكز على معرفة كيف يمكن أن نفكر على نحو مغاير عوض أن نشرع ما نعرفه ونبرره؟.” حلل هذا القول وناقشه مبيّنا مبررات هذه الدعوى ومظاهر الجدة فيها ومشروعيتها.
بم يمكن أن نكون على يقين؟
هل يمكن أن يكون حبّ الحقيقة عائقا يحول دون بلوغ الحقيقة؟
هل يساعد الحوار على بلوغ الحقيقة؟
قيل:”إن الحقائق أكثر عداء للحقيقة من الأكاذيب.” ما رأيك؟
هل يمثّل اليقين بأننا على صواب مؤشّرا كاف على الحقيقة؟
لماذا نتكلّم عن “الحق في المعرفة”؟
بماذا توحي لك هذه الفكرة:”حدان فيهما إفراط:إلغاء العقل وتأكيد العقل فقط.”؟
هل يجدر بنا أن نترك مكانا اللامعقول في حياتنا؟
هل من المشروع الإقرار بالتعارض بين ما هو علمي وما هو خيالي؟
هل أن شرعية الإيمان بالعقل وبقيمته تبرّر بالضرورة كل مكانة للعاطفة والخيال في حياة الإنسان ؟
ــــــــ تقبلوا تحياتي ــــــــ lol! lol! lol! lol!
lol! afro flower lol!

zaki25
عضو نشط
عضو نشط

عدد المساهمات : 65
تاريخ التسجيل : 22/12/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى